الى دعد في عامنا الثالث عشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمضي الزمانُ على هواهُ وعشقنامازالَ ، يا إنسانَ عيني ، يونِقُ
وكأننا أمسِ التقَينا صُدفةًوا حُبَّ ما الصُّدَفُ الحميدةُ تغدِقُ
لم يفعَلِ الزَّمَنُ العَجولُ بِحُبِّناإلا الرسوخَ وجِدَّةً تتألَّقُ
حارَ العواذِلُ في اكتِناهِ سعادَةٍحطَّتْ علينا ما اعتراهخا مُقْلِقُ
قدْ فاتَهُمْ أنَّ العِنايَةَ بارَكَتْكُلَّ الذينَ جلالةَ الحبِّ اتَّقوا
وبأنَّ جَلَّ اللهحبٌّ مُطْلَقٌ وبأننا ممَّنْ هُدوا فاستَوْثَقوا
واستمسَكوا بالصِدقِ حِرْصاً للهوىفأمَدَّهُمْ أمناً حميماً يَسْمَقُ
فأنا وأنتِ الصادِقانِ ولم نزَلْنُزْكي اصالاتٍ بما نَتَخَلَّقُ
نُزكي ونَزكو للسُمُوِّ تَعالِياًعمَّ العَواذِلُ في خَسارٍ أغْرَقوا
يا أنتِ لي أنساً الوذُ لِفَيْئِهِمِنْ هاجِراتٍ تستَعِرُّ وتحرُقُ
أنساً بأبرادِ السلام يلُفُّنيفيُطِلُّ مِنْ شَفَقِ الغروبِ المَشْرِقُ
أحيا وحبُّكِ حافزي مُتَفائلاًفيمورُ كَوْني بَهْجَةً وأحَلِّقُ
عن القصيدة
«الى دعد في عامنا الثالث عشر» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.