الى الاستاذ الشاعر يوسف الخطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكدتَ( توقِنُ من شكٍّ ومن عَجَبِهذي الملايين ليست أمةُ العربِ)
يالَلنُّبوأةِ، صدقُ العشقِ أنزلهاعلى القريحةِ إلهاماً! ولستَ نبي
بلى مُحبَّاً براهُ الوجدُ، منتمياًإلى كرامةِ شعبٍ ماجدِ النَّشَب
تَفجَّرَ الرَّفضُ في جنبيهِ قافيةًسوداءَ تنذرُ بالآتي منَ الوَدَبِ ( سوء الحال)
حُرٌّ وعاينَ حالَ القوم فاتَّضحتْمعالمُ التيه في المستقبَلِ الخَرِبِ
رأيتَ غايةَ دربٍ قد يساقُ لهُهذا القطيع قطيع الكدِّ والتَّعبِ
هذا القطيع من الأغنام يدفعهإلى المَسالخِ جزارٌ أخو دأبِ
أخزاهمُ الله اذ دانوا لِمُنْسَلِطٍعلى الرَّقابِ زنيمٍ عابدِ الذَّهبِ
عاثُ البغاة وما زالوا ولم يجدواصدَّاً لبغيهمُ الطَّامي سوى الخطَبِ
لأنَّ جَلَّ وُلاة الأمر مصطَنَعٌوالغرب قبلتهم والحج للنُّصُبِ
ينمو النِّفاق على منطوقهم خُطَباًعصماءَ تجلدُ سمعَ العارف الأرِبِ
والحقُّ بُهْرِجَ،من إفلاسهم، كَلِماًممَّا يُقالُ، بلا فعل ٍسوى الخُطَبِ
عُميُ البصائر غلا عن مباذلهمفيفلحونَ فلاحَ السوس في الخشبِ
ولمْ يُعِدُّوا لغير الشعب عدتهمإذْ حيَّدوهُ بحدِّ القهر والسَّغَبِ ( الجوع)
وأمرَكوا الوحيَ، فالتنزيل تفقههكلُّ اللغاة سوى ضاديَّةِ الأدبِ
فالمسلمون دعاةٌ بانتمائهمواإلى حنيفٍ صديقِ الصدقِ لا الكذبِ
حتى الصلاة فللدولار قائمةوللجنيه ولليورو ومَنْ يُثِبِ
أما الكرامةُ فاندب كيف شئت علىأطلالِ ماضٍ سحيق البعد وانتحِبِ
لايفضبون وإنْ أودى بعرضهمووالمُحْرَماتِ قميء فاجرُ اللَّخَبِ (المعاشرة)
فاقطع يقيناً دواعي الشَّكِّ سوف ترىأنَّ العروبة في منسيَّةِ الكُتُبِ
وَمَنْ تراهم فليسوا يا رعاكَ سوىمسوخُ شعبٍ بلا أصلٍ ولا نَشَبِ
يضيعُ صوتُكَ صوتي صوتُ واعرَباًوامُسلِماهُ ووا أهلي ومُنْتَسَبي
كما أضاعوا زمان الصَّمتِ ما سَفحوامن الحياءِ، فلا تنفخْ بهم وتُبِ
أو كن مسيحاً لكي تحيي الرميم فقدماتوا ودُنِّسَ منهم طاهرُ التَّرَبِ
واحمل صليبكَ وادرك إنَّ إخوتناحصدُ الجريمة تقتيلا بلا سببِ
كل الجريرة منهم انهم رفضواأن تُستباحَ ديار الخُرَّدِ العُرُبِ
وهبَّ منهم حماسُ الحب منتفضاًإلى الجهاد ببذلِ غير ذي نَضَبِ
هناك تلقى جيوش البغي ضاربةفي كل فجٍّ من الأقصى إلى النَّقبِ
إلى أريحا إلى يافا لِناصرةٍإلى الجليل لرام الله قم وَجُبِ
واجعلْ صليبكَ قيثاراً بِدَوْزَنَةٍواعزف جنوناً بلا شكٍّ ولا عَجَبِ
واطرَبْ لبوقِ إذاعاتٍ مجلجلةٍراحت تذيعُ بيانَ السادةِ النُّجُبِ
الرابضينَ على قلب الشعوب فلايستمسكون سوى بالعرش في كَلَبِ
المُعْتِدينَ جيوشَ القهرِ كاتِمةًأنفاسَ كلِّ كريمٍ رافضٍ وأبي
هل ينتجُ القهر والإرهاب مجتمعاًيأبى الهوان ويستعصي على الغَلَبِ؟؟
قرن من الذل والجلاد يسلبنانومَ العيون فمَنْ أمنٌ لِمرتقِبِ؟؟
قد أصبحَ القهرُ في شرياننا نَبَضٌوالدَّمُّ ماءٌ وبيتُ الرَّحمِ في جَدَبِ
هُنَّا، فهانت بنا ما شُمتَ من قِيَمٍوالأرض دانَتْ لِباغٍ او لِمُسْتَلِبِ
يا صاحِ: حسبُكَ ذا شكٍّ وذا عَجَبِوحسبُ نفخكَ في مقطوعة القُرَبِ
والله إنا من التاريخ في هَمَلٍوتبَّ سعيُ لنا ، واغبِط أبا لَهَبِ
عن القصيدة
«الى الاستاذ الشاعر يوسف الخطيب» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.