الى ثورة الأقصى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اذا كان للشعر موقفاويجب أن يكون
فهنا اسجل موقفاً مما يدور على الساحة العربية والفلسطينية بما يتعلق تحديدا بالصراع مع الكيان الغاصببكل إرهاصاته وتجلياته
وقد كتبت هذة الكلمات على هامش الفتاوى التي قالت ان من يفجر نفسه لقتل العدو ليس شهيداكلمات أهديها الى ثورة الاقصى
{1}بَشَريَّةً خلِّ القنابِلَ تنفجرْ
يا ثورة الأقصى ، وقولي للبَشَر :مادامَ في نبض الشعور إرادةٌ
للنَّصرِ ، إنَّا بالشَّهادَةِ ننتصِرْولْتَقبِضي الجمرَ الأبيَّ بِعالَمٍ
أرخى الزِّمامَ لِفاتِكٍ غولٍ أشِرْفي عالَمٍ خَتَموا على أسماعهِ
وعلى الضَّميرِ ، على مُنيراتِ الفِكَرْفالعين ما عادت ترى إلا الذي
رسَموهُ من قُبحٍ تُبَهْرِجُهُ الصُّوَرْهيَ شِيْئَةُ الطاغي ويفرضها على
كونٍ خَنوعٍ بالوَضاعَةِ يفتَخِرْإلا أباةَ الضَّيمِ ما خضعوا سوى
لمشيئة الله العزيز المقتَدِرْرفعوا للواءَ الحقِّ واختطُّوا لهم
.دربَ الكفاحِ، سلاحهم حتى الحَجَرْحجرٌ ومقلاعٌ وساعِدُ فتيةٍ
والكوكَبُ الدُّرِّيُّ قَنْبَلَ وانفَجَرْوَسَما، لِيُشْرِقَ نجمَ صبح ٍواعدٍ
بغدٍ يُطهّرُ قدسَنامِمَّنْ فَجَرْ،،،
يا ثورة الأقصى يموتُ شهيدُناإمَّا خَبا عزمُ الإرادةِ وانحَسَرْ
ويعيشُ نورَ هِدايةٍ لِنُفوسِناإمَّا اقتَفَيْنا دَربَهُ حتى الظَّفَر
فَتَفَجَّري، وتطوَّري، وتذكريكلَّ الدِّماءِ، وحاذري أقصى الحَذَرْ
لا تأملي من مُدَّعينَ بأنَّهمعربٌ وإسلامٌ سوى شؤمَ الخَبَرْ
فأعاربُ التيه الجديد أشدُّ كف.راً من عدوٍّ بالعَداوَةِ قد جَهَرْ
والمُدَّعونَ أُخوَّةَالدِّينِ الحنيفِ منافقونَ نفاقهم أدهى الخَطَرْ
ناموا وتخمتهم تفوح وجارهمجوعٌ ويفري جلدهُ حرٌّ وَقَرْ
أعمتهمُ النُّعمىوصمَّتْ سمعَهمفاثَّاقَلوا عن نُصرَةِ الحقِّ الأغَرْ
غاصوا بموحلة العمالة والخنىوتَكانَزواالثروات والشعبُ افتَقَر
حتى إذا ولَغَ الكلابُ بحوضهمغضوا بطرفهموا الكليل المنكسر
بل إنَّهمْ شَجَبوا!! بلى واستنكرواوأدانَ بعضُهموا، ومن ثم اعتَذَرْ!!!
{ 2 }كم خابَ فألُ النَّاطرينَ سلامهم
من مجلِسِ المستكبرينَ وقدْ درواأنَّ السلامَ وأمنَهُ لا يرتجى
ممَّن على قوتِ الأنامِ تآمروافي مجلس الأمن الكسيح تَسَنَّدَتْ
خُشُبٌ يحركها البغيُّ الفاجرُمستكبرون وجَرَّموا كلَّ الورى
حتى الذين على الرضوخ تقاطروافالحق ما شاؤا وشرَّعَ بغيُهمْ
.والشر والإرهابُ شعبٌ ثائرُتلكم شريعتهم وذلك أمنهم
نهبٌ وتجويعٌ وقتلٌ غادرُيا وثبةً للحق كل دمائها
نَذَرَتْ وما كانت بها لَتثتاجِرُما بعدَ قوَّتِكِ التي قد أشرَعتْ
هذي الدِّماَء قوى عليكِ تُفاخِرُتغدومَقولاتُ التَّفَوذُقِ بِدعَةً
قُدَّامَ منْ بَذْلَ الدِّماءِ تَناذَروايا ثورةَ المتسابقين الى الفدا
كل الحوارسوى حواركِ خاسِرُتلك القرارات الكسيحة عُطِّلَتْ
إذ لم يُسانِدْها قويٌّ قادِرُوالقوَّةُالعظمى انبرى لضلالها
طفلٌ إمامٌ بالهُدى يتَماوَرُطفلٌ يُقيم ُكرامةً سُفِحَتْ على
مرأى ومسمع صامتينَ تناحرواوتنابذوا الألقابَ إلا شيمَةً
خصمَ الهوانِ، فللهوانِ تَشاطَرواطفلٌ ويجعلُ من حجارةِ شارعٍ
صوراً ليبعثَ ما احتوتهُ مقابرُفهوالنشور، وعندهُ تبَّتْ يدٌ
واسوَدَّ وجهٌ والأمورُ دوائرُفتجدَّدي يا ثورةً في رحْمِها
كلُّ الأماني خصبةً تتآ زرُردي أذى المتغطرسين بمثلهِ
صاعاً بصاعٍ والقِصاصُ مباشَرُولْتلعني الصَّمتَ التآمرَ وافضحي
زيفاً طَلَتْهُ على الشعوبِ منابِرُكم منبرٍ أقعى عليه مفوَّهٌ
بالزور والبهتان راح يحاضِرفلْترجمي كلَّ المنابر غير من
كلَّ الحقيقةِ، دونَ لَبسٍ، جاهَرواوتبرَّئي ممَّنْ تواطأ فلبُهم
معَ قاتِليكِ وبالمبادىء تاجرواأنت الحقيقةُ فنَّدَتْ بهتانهمْ
ولكِ الصباحُ المشرئب الزاخر
عن القصيدة
«الى ثورة الأقصى» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٤٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.