الى عاذلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.....................الى عاذلة........................كتبَتْ:
((أراكَ قدِ ابتعدتَ،ولم نعُد نلقاكَ في سَمَر ٍ، ولا في أمسيات.
أتراكَ هاجرت النَّدامى كلَّهم ؟أم تبتَ عن عشقِ الحسانِ القاتنات؟
يا ايها الشادي بأنغام ِالهوىونَديمَ كلِّ طقوسهِ
وطقوسِ كأسٍ من شفيفِ الشَّفِّكانتْتبعثُ الإنسانَ صدَّاحاً
بما يُطفي هجيرَ المُصحرينْ ºأوَلَمْ يعُدْ يغريكَ مجلسنا؟!
أوِلَمْ تعُدْ تشتاقُ لمَّتنا التي كم حرَّضَتْ فُصحاكَ فيضاًمن نقاءٍ
لا تُعَكِّرُهُ الشُّجونْ؟!!يا أنتَ:
أيُّ الصَّوْمَعاتِ سطت عليكَ؟ففتَّنا في مهمهٍ قفرٍ
حيارىأبْهِمَتْ عنَّا الجهاتْ؟؟؟
*عَلَّمتناوعيَ الحياةِ،
وكيف نمضي في اقتناص اللحظةِ القصوى ابتداراًوابتهاجاً بالمتاحِ منَ الأماني وانفراجاتِ الزَّمَنْ .
علَّمتناأنَّا بصدق الحب نسمو فوقَ طارقةِ التَّفاصيلِ الصَّغيرة ْ،
وبأنناإمَّا وعينا ذاتنا
نرقى لمعرفةِ الإله .فعَلامَ تهجرنا؟
تُهاجِرُ أيكةَ العشاقِ يا أجلَلْتَها؟!!ورويتها الاعصابَ كي تغني الحياةْ !!
ألِعِلَّةٍ فينا هجرتَ؟إذن فقلها
أو فعاتبْولتُحاسِبْ
بل لِتَغضَبْإننا ما زالَ غَرْسُكُ سامقاً فينا
ودربُكَ لم تزل أشهى الدروبِولم تزل انتَ الصَّديقُ
فعُدْ لِكأسِكَللندامى
باحتفالاتِ المباهجِ والطُّيوب ِ))*
فَكَتَبتُلا متلمِّسا عذراً
ولكنِّي على ما أوْسَعَتْ لوماًأُجيبُ:
أعاذلَتي على طولِ انتباذيلِمُعْتَكَفي بحزنٍ واكتئابِ
تُغَرِّبُني السَّجايا عن زمانٍضَنَنْتُ عليهِ (حتى بالسُّبابِ)
فقد أقوَتْ من الإنسان دنياوسادَ الكونَ قانونُ الذِّئابِ
وِدادُ الناس من طبعي، ولكنْاراهم يمعنونَ إلى استِلابِ
إلى مَلَقِ ابتِذالاتٍ وزلفىلِمُنْسَلِطِ،لذي جشع مرابي
لِسوقٍ راحَ يوسِعُهمْ هَواناًرضوخٌ كادَ يفقدني صوابي
سوى نذر من الخلان ظلواندامى ينتمون الى انتسابي
تعاضدنا على الأيام شدَّاًوما هُنَّا لِناشئة الحرابِ
وأنثى.. تعشقُ الإنسانَ منيتَلُمُّ شتيت نفسي واضطرابي
وَعَتْ حوَّاءها الكبرى وأهدَتْلآدَمِيَ الهنا، عَمَرَتْ رِحابي
تُفَيَّحُ ما تَصَحَّرُ ذاتَ جَدْبٍوتسمو فوق مبتذلِ العتابِ
لِنحيا ، كيفَ ما اختَلَفَتْ صروفٌ،هناءات الغرام المستطابِ
*أعاذلتي، وعذلُكِ مستَفِزٌّ
كياناً راسخا صلبَ الإهابِإذا ما الدَّهرُ أوْسَعَني حِراباً
فلي روحٌ تُزغردُ بالشبابوما في الفود من بيضٍ تهادَتْ
سوى الق الرَّزانَةِ في التَّصابيكبنتِ الكأسِ لألأها حبابٌ
وثلجٌ والجوى وَقْدُ التهابِولي في العيش هِمَّاتٌ وبأسٌ
وعزمٌ لا يُفَلُّ ، على اغترابيقؤول الحقِّ، وفَّاءٌ لعهدي
صديق الصدق، محتنِبُ المُحابيولَمْ أندُبْ على البلواء حظي
لأيماني بمسطور الكتابِأخي في الناس إنسانٌ يراني
بعين الود لا عينِ الحسابِلأنَّا بالحسابِ نصيرُ كَمَّاً
بلى رَقَماً ، ونوسَمُ في الرِّقابِويا بئسَ المآلُ إذا غَدَوْنا
( برسمِ البيعِ) وانعِمْ بالتَّبابِ*
أعاذلتي : أنا ما ضقتُ ذرعاًبأحبابي، ولم أهجر صحابي
وقلبي مثل قلب الطفل طهراًبوسع الحب، يخفق في شعابي
وأعشقُ حسنَ خَلْقِ الله طُرَّاًفأجزى منه ممنون الثوابِ
ولم تبخل على قلبي الغوانيلقد زدن السلاف الى الرضابِ
وكم غيداء أهدتني ربيعامن اللذات يرفلُ بالرِّغابِ
وكأسي لمْ تَزَلْ شَفَّاً دِهاقاًوخمري لم يزل عطرُ الخوابي
وفصحايَ التي للعشق تدعوتعيشُ العشقَ بالفعلِ الصَّوابِ
و "جَلَّ" اللهُ من قلبي قريبٌيُطَمْئِنُنيْ ، لِعِزَّتِهِ، احتسابي
فحسبُكِ لوْمُ مُعْتَكَفي وَلوذيبمحرابِ الهوى أنثى ، تُثابي
عن القصيدة
«الى عاذلة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.