حضور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُضورْ
لُغَتيْ يُبَعْثِرُها حضورٌ شاعريْيُ الأُنس ِ،تُرْبِكُني البساطةُ في المَرَحْ
عادِيَّةُ القَسَماتِ، لكنْ باحتِفالاتِ البَهاءِ تُشيعُ اعراسَ الفَرَحْ
وَقَصائدُ الرَّغَباتِ دافِقَةٌ وَجارِفَةٌ إلى طقسٍ جنونيِّ البَرَحْ
أحلامِيَ القصوى بأنثى كلًّها اجتَمَعَتْ، وطيرُ العشقِ في صدري صَدَحْ
والصَّبرُ أثمَرَ والتَّفاؤلُ ساقَ ليفرَحيْ فطوفانُ الهوى اكتسحَ التَّرَحْ
-------
عينايَ في الوجهِ اللُّجَينِ تُطَوِّفانِ بِدَهشتي، وا نَيِّراً أُنساً طَفَحْ
تِمَّاً تجلى البدرُ، والشعرُ انسِدالات الليالي في ذؤاباتٍ سَرَحْ
وعيونُها تتثاقلانِ بكلِّ إغراءاتِ وحيٍ باذِخٍ زاهيْ المِنَحْ
والطيبُ، ياللعطر، لا ادري بَواعِثَ ضَجَّةٍ عَبَقَتْ ، تشظاها قَدَحْ
هيَ فَوْرَةُ النَّهدينِ مكتظانِ يَصْطَخِبانِ يرتَجَّانِ في مَرْمىً الَحْ؟
أمْ أنَّ قلبيْ قامَ يعتَرِضُ الكؤوسَ المُدْنَفاتَ بِرَشفَةِ الثَّغرِ السَّمِحْ؟!!
ما غير آهي, دهشةً قصوى أغاثتنيْ وَنَدَّتْ حرَّ ذي تَوْقٍ لَفَحْ
طارتْ وأشعاري نُجيماتٍ بِلَيْلِ النَّفسِ تَمْرُجُهُ بألوانِ القُزَحْ
وَتُسَطِّرُ الأفراحَ إيقاعاتِ قلْبٍ في بحور الحبِّ مبتهجاً سَبَحْ
ياحرفُ ياكلماتُ يا كلَّ الخيالِ الخصبِ في ذهنٍ بآمالي سَرَح
كرمى لِعينيها، لِنهديها، لِكُرمى الحسنِ فيَّاضاً رؤى عيني افتَتَحْ
كرمى لربِّ الشِّعر لا شيطانِهِ المزعومِ ، غوثاً، ادركوني بالفِصَحْ
فلعلَّ شعري أنْ يجيء بمستوىهذا المقام بلا معاناةٍ بَرَحْ
--------
يا أنتِ: يا حسناً تَجَلاَّهُ الكمالُ فكانَ أنثى، واستَقامَ وما جَنَحْ
تحلو لِحضرَتِكِ الكتابةُ، ينتشيْحرفيْ، وتنثالُ العطورُ على الطُّلَحْ
عشقي سجاياك الأثيرة حافزيلأعيشهُ عَمُراً، واحمَدُ إذْ سَنَحْ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«حضور» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.