صباحية للوطن والمُواطَنَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أواه يا وطني الذي لم يتركواناباً لنهشك واحتملتَ ولم تزَلْ
وتظل موئلنا برغم حرابهمو عمالةٍ حمَلت لطُهركَ كلَّ غِلْ
في كلِّ إصباحٍ تُغَرِّدُ في دميلحنا سماوياً فنبضي يبتَهِلْ
وضراعتي أن يُشِرقَ الأمنُ الذيكنا وما زلنا نراكَ به الأجَلْ
يا أيُّها الوطَنُ المُشَرِّشُ في الجوىهل من حياةٍدونَ مَجْدِكَ تُحْتَمَلْ
كنَّاكَ مازلنا وتبقى كونَناونقيمُ في محرابِ عشقِكَ نحتَفِلْ
وبكلِّ ما يعني الفداءُ سنفتديهذي الربوع وليسَ يعرونا وَجَلْ
الناهضونَ إلى الحياة تَكَوْكَبواجُنداً وناديهم يؤذِّنُ للعمَلْ
فَيَدٌلِكَنسِ المفسدينَ وساعِدٌفوق الزناد لقتلِ أعداءِ الأملْ
ستعودُ سوريا لحضنِ حماتِهاحضناً وتحرصه السواعدُ والمُقل
عن القصيدة
«صباحية للوطن والمُواطَنَة» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.