صباحي
الشاعر: هاني درويش ابو نمير · البحر: الوافر
«صباحي» من شعر هاني درويش ابو نمير، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صباحي بالوداديمدُّ كفَّاً — تصافحُ كلَّ عُشَّاقِ الصباحِ
وتسعدني احتفالاتُ النَّدامى — يعبونَ الودادَ كشَفِّ ِراحِ
ونترع من معانينا كؤوسا — نعاقر صفوخمرتها القراحِ
ويعمرني التفاؤل حين ألقى — صديقا عارفاًقِيَمَ السَّماحِ
يوافيني ومبسمهُ كتابٌ — منَ البهجات تغبطنا الأقاحي
فمن شفتيه اقرأ سفرَ سعدِ — ومن عينيه اطربُ للصداحِ
فوا سعدي به خلا أنيسا — يسامر غربتي عذبُ الفواحِ
ويختصرُ المسافات ابتداراً — شعاعيَّاً ببلسمة الجراحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اطرب: أَطْرَبَ يُطْربُ إطْراباً .- ـه: جعله يَطرب، أي يخفّ ويهتزّ من فرح أو سرور؛ أطربني صوت المغني.
- التفاؤل: [ف أ ل]. (مصدر تَفَاءلَ). "هُوَ دَائِمُ التَّفَاؤُلِ" : دَائِمُ الانْشِرَاحِ، مَنْ يَرَى كُلَّ شَيءٍ جَمِيل. عَكْسُ التَّشَاؤُمِ.
- القراح: القَرَاحُ :- من كل شيء: الخالص؛ ماءُ قراح. - من الأراضي: المخصّصة للزّرع وليس عليها بناء؛ هذه أرض قَراح مع البناءُ فيها ج أَقْرحَة.