حزن كنعان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي كف يافا أشعلت شطآنهفي ذروة من نورها و وجيبها شدت علاها
في ظلام صاغه الشيطانمن قتلى الحضارة
راكضين الى جحيم اشعلوه مسومين بعارهمومن الجنود الواقفين على المنابع
ممعنينومانعين
وصاعدين على ركام من جرائملا تكفُّ
فلا يجف من الدماء سوى الدماء على الدماءهو شاعر ما مات
أبصر ليله يذوي فأشعل صبحهشدته يافا
من مزاج الخيللم تسأله مذا يفعل الشعراء عند الفجر
ماذا يفعل الغرباء في ليل شديد الهولماذا يفعل الإنسان
ولا وطنولا منفى
ولا رأسولا بأس
ولا شمعولا اشلاء
هي كف مانحةفماذا يفعل الإنسان ولا نفس
ولا روح تصانولا يد تعطي خيار الكف
لا تغنيولا يغني كفاف العزة البيضاء
هي كف يافامن بقايا مرمر
وعناد حوروالتقاء عراقة عظمى من الأنهار والأجساد
فجرها لنا كنعانواستلقى على ظهر البسيطة
مرجئاً بوابة الأحزانوفواكه النسيان
لدموع يافيينما اقترفوا من الآثام غير جمالهم
شدتهم الدنيا على ظهر الرحيل ولم يزلفيهم بياض ضارب في الضوء
ولا سكرولا ثمل
نجوم من كروم من خليلمن حنايا النور
في الأجسادوالبور
والأرواحوالكلمات
والفعل المضارعوالثبات
وحدَّةٌمن أبيض التاريخ حتى الزرقة الخضراء
متأرجحينعلى ضفاف
من غيوممن تمور
من نخيلمن منافٍ لا تغربهم ولا تحنو على اطفالهم
عند المفارزعند شارات المرور
وفي بهيم الليل والأضواء ناعسةوشاعلة هي الأصداء
هي كف يافالا تزال بعيدة
وقريبة مني الوعودإلا البنت
يااللههذي البنت لا تدري لماذا
لا ينام الليل في عينيلا يصحو بها فجر
ولا عند الضحىتمشى الهويني
في العيون نؤومةوتعيد اشجاري لي الرزقاء
هي كف يافالا تكف عن العطاء اذا تجهمت السماء
هي التمام لنقص ايام الصحاريواكتمال القادرين على العطاء
عن القصيدة
«حزن كنعان» من شعر محمد جبر الحربي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.