العظيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذي بيديتَعِبتْ قدماي .. خذي بيدي
أنكرتني القبيلةُ والأهل((والمُدُن المشتراةُ
وتلك التي في الندى المشتهاةُ))*خُذي بيدي
فالبلادُ بلاديوذا النخلُ نخْلي، وشاهدُ رمْسي ِ.
وذا الماءُ مائي ِ،وذا اليبْس يَبْسي.
وحتى المساءُ لهُ دفءُ همسيوحتى النساءُ لهنَّ الجمالُ
الذي رسَمَتْهُ أنامِلُ حَدْسيِفقدّمتهُنَّ،
وعليّتهنَّ على كلِّ لبْسِو سميّتهنَّ
سموّاً بهنَّعلى كلِّ إنسِ
فكنَّ الجليلات تاجاً لرأسيوكنَّ لي الفأل في يومِ نحسِ
وقَدْ صنْتُ نَفْسيِوعلّمتُ نفسيِ
فرقّيتُ نَفْسيِوصرتُ كبيراً
فضاقت على الدرب نفسي.وأصبحتُ شمساً
وأصلحتُ دورة روحي الصّباحَفلا تُطفِئي الليلَ باللّومِ شمسي
فما خُنتُ بَوْحيولا خُنْتُ بالهمسِ بذْري وغَرْسي
وما خنتُ جِذريإذِ اصطبحَ الناسُ روماً بفرْس ِ.
خذي بيديأخرجيني لبعضِ السّماءِ
وبعضِ الهواءِفلنْ يُرضِيَ اللهَ قيْدي
ولنْ يُرضيَ اللهَ حَبسي.خذي بيدي
قد سَلِمْتُ مـــــن الشكِّهاتي يقيني
وهاتي من الحلم رأْسي .خذي بيدي
فالجيادُ أضاعتْ بنيهاوما ظلّ منها سوى الذكريات
وما ظلَّ من فارسٍ يحتويهاوصرتُ وحيداً
أنا الجمْعُ أصبحتُ وحْدِيِفكيف أنا الجمعُ أصبحتُ وحدي ؟!
خُذي بيدٍ حُرَّةٍوتملّي نهاراً بها:
هذه الكفُّ قطرُ الندى يعتريهافهلاَّ قرأتِ العواصِمَ فيها
ولولا صبرتِلأدركتِ أنّ التفاصيلَ
تُبعد عدنانها عن بنيهاوأدركتِ أنّ لقحطان شأناً
وأن الخطوط تدلّ على تعب العمرِياليتني أفتديها..
خُذي بيدي أرجعينيوسجادتي..
لا تدلي العدوّ عليها ..وقومي..
أيا بنتُ قومي نُصَلِّي.
عن القصيدة
«العظيمة» من شعر محمد جبر الحربي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.