عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُو لم أرَ بغيا قبله جره الحبُّ
يعاتبني في الهجرِ والهجرُ دينهو قد كان حلواً لو حلا وده العتبُ
و أسلك طرقَ الوصلِ وهو محببٌفإن ضلَّ حقٌّ بيننا فله الذنبُ
بعثتَ ندوبا من تجنيك يا أبا الحسين سهاماً لا يقوم لها قلبُ
أذكراً بما سرّ الوشاةَ وتهمةً لعهدي وقولاً فيَّ أسهلهُ صعبُ
و ذما ولو ما جاء غيرك خاطباًجزاءً به مني لقد سهلَ الخطبُ
و كم جرعتْ مني رجالٌ بحورهاكئوسُ انتقامٍ مرها في فمي عذبُ
بأيّ وفاءٍ خلتني حلتُ عن هوىً و مثليَ لا يسلو وفي الأرض من يصبو
تصفحْ صحابَ الخير والشرّ وانتقدبقلبك تحرزني إذا نبذَ الصحبُ
و لا تتمكنْ من يقينك ريبةٌفتنبو فإنّ الصارم العضبَ لا ينبو
سلمتُ من الحسادِ فيك فإنهمإذا مكنوا من نارِ فتنتهم شبوا
و لا أطفأتْ منك الليالي بجورهاعلى العبد رأياً كانْ يقدحهُ القلبُ
عن القصيدة
«عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.