عَاْيْزَ اسْتَقيلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَاْيْزَ اسْتَقيلْعايز استقيل من شرنقة ناسِجْهَاْ مِنْ بحر الطَّويلْ
من مُهر معصوبِ العينينْلكنه معصوم الخُطَى
أعْمَى يَبَرْجِسْ في النخيلْ[1]يملا عَبَاْيْةِ النَّخْلِ خيلْ
منظر جميلْوعشان كده بالذات أنا عَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ
أناْ عاْيْزُه يرجع صفحةْ بيضاْ اْنْ حَدِّ قالْ لَيْ اْرْمِيهاْ في كيسِ الزبالة ماْ اْقُولشِ مِشْ قادِرْعَاْيْزَ اْسْتَقِيل مِن دِرْعِ من ظِلِّ الحرير الطَّايرْ
النور يِعَدِّي منهاْ مِتْسَلِّلْ، مَاْ بالَكْ بالسهامْكانوا زمان بيشبِّهوها بالغَدِيرْ في الشَّمْسِ سَاْعْةِ العَصْرِ
لَجْلِ اللمْعَةْ فوقْ مُوجِ الحديدْدرعي مِرَايَةْ تِتْرِسِمْ فُوْقْهَا وُشُوشِ اللي مِهَاْجْمِيْنِّي،
وِتِكْبَرْ لماَّ ييجوا مِن بعيدْدرعي كلامْ، درعي نَشيدْ
برد وسلامْ،ع المعتدي وعليّاْ اْنا الحرِّ الشِّديدْ
عَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ منها وَاْجِيْبْ لي درع عَادِيَّة بِلاسْتِيكْ،مِنْ بِتُوعِ الأَمْنِ، فيها بُقَعْ،
وِبِتْرَيَّح صَاْحِبْها مِنْ دِمَاغُه،إن قلتِ لُه مَرَّة صَباحِ الخير، يِقُولْ لَكْ لأَّهْ مِشْ فاكرْ
عَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ من عسكرِيْ الناصْيَةْ اللي قالْ لي أَقَفْ، عَشَانْ سِيدُه يِعَدِّي مْنِ الطَّرِيقْأَنَاْ عَاْيْزُه يرجع شخصِ لابس بَدْلَةْ سُودا مَاْ لُهْشِ حَيْثِيَّةْ
وِمِشْ رَمْزِ المؤَامْرَةْ الليْ اْشْتَرَكْ فيها جَمِيعِ الخلْق ضِدِّي بْشَكْلِ شَخْصِي، لما وِقْفُوا،طَاعِةِ الناسْ تخلَقِ السلطان فِ قلبِ الجحش، وِتْخَلِّي الكريم مجرم وخارج عَ القانونْ
لازم أَقَفْ بالرغم مني وَاْبْقَىْ منهم، طاعةْ وَطَنِيَّة، وْقُبُول عَقْلانِيْ محسوبْ للجُنونْعَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ عَلَشانْ أشوفِ العاديْ عادي، والوَطَنْ مش طِفْلِ سادي،
يِقْتِلَكْ بِغَبَاوْتُه لكن لما تيجِي عينُهْ في عينك كده تِلقَى عَبَطْ آسرْعَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ مِنْ قِلِّةِ الفَهْمِ اللِّيْ بِتْصِيبْني بْسَذَاجَةْ
لماَّ بِنْتِ تْكُون يَاْ نَاسْ بِتْحِبِّني وِتْقُول ليْ لأَّةْوْلماَّ خمَسين بِنْتِ، أَوْ للدِّقَّةْ تِسْعَةْ وْأَرْبِعِينْ، مَاْ بِيْحِبُّونِيشْ وِيْقُولُوْا آهْ
عَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ أَنَاْ مِنْ غَبَاوِةْ أُمَّهاتْ يجروا وَرَاياْ وْهُمَّه فاكْرينِ اْنُّهُمْ هَايْجَوِّزوني من بَنَاتْهُملَوْ بِعيد هايْقَرَّبونيْ
وْأُمَّهاتْ يِفْتِكرُواْ إِنيِّ بَكُون بِعيد لَوْ يِبْعِدونيكلِّ واحد مِنَّاْ مسؤول عَن غَبَاهْ
عايْزَ اْسْتَقِيلَ اْنَاْ من بَنَاتْ ها يْحَمِّلونا جْميلْ عشان ليهم بِزَازْوكأنُّه جَاْيْزَةْ أَوِ اْمْتِيَازْ
ثُمَّ العجيبة إني لو صدَّقتهم، بيصدقونيهيَّه لعبة زيِّ ألعابِ الأتاري،
غابة أو كوكب مداريوالفضائيين، جيوش هاجمين كده ف كُلِّ اتجاهْ
عَايْزَ ابْقَى منهم، زيُّهم،أرضى بِسَيِّدْ قِشْطَةْ مَخْتُومْ له مُوافْقَة مِن عُمومِ الشَّعْبِ،
يِتْعَيِّنْ علىرُتْبِةْ غَزَالْ نَافِرْعَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ مِن تَقْوتي أو تِسْتَقِيلْ،
يا ربِّنا نِفسي أكون واحد من الكُفَّارْلإنُّه كْتَارْ
ده كُلُّ الشعب عبد مناةْ وعبد الدارْزِهِقْت أنادي ليل ونهارْ:
هُبل مش ربِّنا الأصْلي دَه رَبِّ هُزُؤْلأنُّه الأصليْ مفهومْ، منطقي، مِشْ رَافِضِ السَّبَبَيَّة، بِيقُول لَو تِذاكرْ يبقىْ تنجح
أمَّا رَبِّ الناسْ هِنا، فيقول لهم ذاكروا وِيِبْقَى رَبِّنا يْسَهِّلْ،وِلَو صَلَّى الحرامي ربُّه يِسْتَحْمِلْ
ماعندوش حاجةْ مضمونة،نِظام الدنيا عشوائي ومشْ مفهومْ
كإنُّه بْنُعْبُدِ الريح والغيومْ والبومْإله مجهولةْ نِيَّاتُه وَاْنَا رَبِّي إلهْ معلومْ
إله عالمْباقول لاْ إلهَ إلا الله
شفاعةْ يا رسول اللهأَجِرْني من أُمَيَّة وْمِن بني مخزومْ
أَنَا لْوَحْدِي بَنى هَاشِمْفِيْ راسِ الشِّعبِ مِتْحَاصِرْ
قبائل مؤمنين جداًولكن ربُّهم كافرْ
عَاْيْزَ استقيل من غُربتي عنهم، وَعايِزْ أَبْقَىْ مِنْهُمرُبَّما أَقْدَرْ أدحرج عن ضلوعيْ الصَّخْرَةْ يا ربي وإنتَ للذنوبْ غَافِرْ
عَاْيْزَ اْسْتَقِيْلْ مِنْ إِنُّه صندوقِ الزِّبالةْمَغَارَةْ فيهاْ جِنِّ طولِ الليل بتجري ورايا
أو إن السَّما مْرايةْلأهلِ الأرض
بس ناقِصْها تِتِسَنْفَرْولَجْلِ يساع بَقيتِ العَفْشِ
لازمْ برضُه تِتَّاخِرْعَاْيْزَ اْسْتَقِيلْ من شكِّيْ في الدُّنيا، وإني، مهما تِتْبَدِّلْ، بادَوَّرْ عَ البدِيلْ
نفسي استقيل من فِكْرِتي النَّظَرِيَّة عن إن التَّاْريخْقُطَّة فيْ كرتونة فْ سَفينِةْ نوحْ
ماكاْنشي بدَّها تْسافِرْفَبِتْعافِرْ
عاْيْزَ اْسْتَقِيلْ من نَفسي يا عالموكل قصيدةْ بَاْكْتِبْها
مُحَاْوْلَة يائْسَةْ إنِّيْ اْرْجَعْ بني آدموِمِشْ شاعِرْ
عن القصيدة
«عَاْيْزَ اسْتَقيلْ» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.