قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالُولِي بِتِحِبّ مِصْر فَقُلْت مِشْ عَارِفْالْمَعْنَى كَعْبَة وانا بِوَفْد الْحُرُوف طَايِفْ
وَأَلُفّ مِغْزَل قَصَايِد فِي الْإِدِين لَافِفْقَالُولِي بِتِحِبّ مِصْر فَقُلْت مِشْ عَارِفْ
أَنَا لَمَّا اشوف مِصْر عَ الصَّفْحَة بَكُون خَايِفْمَا يِجِيش فِي بَالِي هَرَم مَا يِجِيش فِي بَالِي نِيلْ
مَا يِجِيش فِي بَالِي غِيطَان خَضْرَا وَشَمْس أَصِيلْوَلَا جُزُوع فَلَّاحِين لَوْ يِعْدِلُوهَا تِمِيلْ
حُكْم اللَّيَالِي يَاخْدُهُمْ فِي الْحَصَاد مَحَاصِيلْبِيْلَبَّسُوهُمْ فَرَاعْنَة سَاعَة التَّمْثِيلْ
وَسَاعَة الْجِدّ فِيه سُخْرَة وَإِسْمَاعِيلْمَا يِجِيش فِي بَالِي عُرَابِي وَنَظْرِتُه فِي الْخِيلْ
وَسَعْد بَاشَا وَفَرِيد وَبَقِيَّة التَّمَاثِيلْوَلَا ام كُلْثُوم فِي خَمْسَانْهَا وَلَا الْمَنْدِيلْ
الصُّبْح فِي التَّاكْسِي صَوْتْهَا مْبَوَّظَه التَّسْجِيلْمَا يِجِيش فِي بَالِي الْعُبُور وَسَفَارَة اسرائيل
وَلَا الْحَضَارَة اللِّي وَاجْعَة دِمَاغْنَا جِيل وَرَا جِيلْقَالُولِي بِتِحِبّ مِصْر أَخَدْنِي صَمْت طَوِيلْ
وَجِتْ فِي بَالِي ابْتِسَامَة وَانْتَهَتْ بِعْوِيلْقَالُولِي بِتِحِبّ مِصْر فَقُلْت مِشْ عَارِفْ
لَكِنِّي عَارِف بِإِنِّي إِبْن رَضْوَى عَاشُورْأُمِّي اللَّتِي حَمْلْهَا مَا ينحسب بِشْهُورْ
الْحُبّ فِي قَلْبْهَا وَالْحَرْب خِيط مَضْفُورْتِصْبِرْ عَلَى الشَّمْس تِبْرَدْ وَالنُّجُوم تِدْفَى
وَلَوْ تِسَابِقْ زَمَنْهَا تِسْبِقُه وَيِحْفَىتِكْتِبْ فِي كَار الْأُمُومَة مِ الْكُتُبْ أَلْفِينْ
طِفْلَة تِحْمِي الْغَزَالَة وَتِطْعِم الْعُصْفُورْوَتِزَنِّبْ الدَّهْر لَوْ يِغْلَطْ بِنَظْرَة عِينْ
وَبِنَظْرَة أَوْ طَبْطَبَة تِرْضَى عَلِيه فَيِدُورْوَأُمِّي حَافْظَة شَوَارِع مِصْر بِالسَّنْتِي
تْقُول لِمِصْر يَا حَاجَّة تِرُدّ يابنتيتْقُولْهَا احْكِي لِي فْتِقُول ابدأي إِنْتِي
وَأُمِّي حَافْظَة السِّيَرْ أَصْل السِّيَرْ كَارْهَاتِكْتِبْ بِحِبْر اللَّيَالِي تْقُوم تْنَوَّرْهَا
وَتْقُول يَا حَاجَّة إِذَا مَا فْرِحْتِي وَحِزِنْتِيوَفِينْ مَا كُنْتِي أَسَجِّلْ مَا أَرَى لِلنَّاسْ
تِفْضَلْ رَسَايِل غَرَام لِلِّي يْقَدَّرْهَاأُمِّي وَأَبُويَا الْتَقُوا وَالْحُرّ لِلْحُرَّة
شَاعِر مِن الضِّفَّة بَرْغُوثِي وَإِسْمُه مْرِيدْقَالُولْهَا دَهْ أَجْنَبِي، مَا يِجُوزْش بِالْمَرَّة
قَالَتْ لَهُمْ يَاالْعَبِيدْ اللِّي مُلُوكْهَا عَبِيدْمِنْ إِمْتَى كَانِتْ رَامَ اللَّهْ مِنْ بِلَادْ بَرَّةْ
يَا نَاسْ يَا أَهْلِ الْبَلَدْ شَارْيَاهْ وَشَارِينِيمن يِعْتَرِضْ عَ الْمَحَبَّةْ لَمَّا رَبِّي يِرِيدْ
كَانِ الْجَوَابْ إِنْ وَاحِدْ سَافَرْ اسرائيلوانا أَبُويَا قَالُولُهْ يللا عَ التَّرْحِيلْ
دِلْوَقْتْ جِهْ دَوْرِي لَاجِلْ بِلَادِي تِنْفِينِيوِتْشِيبْ أُمِّي فِي عِشْرِينْهَا وَعِشْرِينِي
يَا أَهْلْ مِصْرْ قُولُولِي بَسّْ كَامْ مَرَّةْهَا تْعَاقْبُوهَا عَلَى حُبِّ الْفِلَسْطِينِي
قَالُولِي بِتْحِبّْ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْبِحِبّْ أَقْعُدْ عَلَىالْقَهْوَةْ بِدُونْ أَشْغَالْ
شِيشَةْ وَزَبَادِي وَمُنَاقَشَةْ فِي مَآلِ الْحَالْوَبَصْبَصَةْ عَ الْبَنَاتْ اللِّي قَوَامْهُمْ عَالْ
لَكِنْ وِشُوشْهُمْ عَمَايِرْ هَدَّهَا زِلْزَالْبِحِبّْ لَمْعِي وعب هَادِي وَمُحِبّْ جَمَالْ
أَرُوحْ لَهُمْ عَرَبِيَّةْ خَابْطَةْ فِي ترولليكَإِنَّهَا وَرَقَةْ مُسَوَّدَةْ مَرْمِيَّةْ
جُوَّاهَا مِتْشَخْبَطَةْ وَمِتْكَرْمِشَةْ هِيَّةْأَوْ شَلَّةِ الصُّوفْ، أَوْ عُقْدَةْ حِسَابِيَّةْ
سَبْعِينْ مُهَنْدِسْ وَلَا يِقْدَرْ عَلَى حَلِّيفِيْجِيبُوا كُلّْ مِفَكَّاتْهُمْ وَصَوَامِيلْهُمْ
وِيْجَرَّبُو كُلّْ أَلَاعِيبْهُمْ وَتَحَايِيلْهُمْحَتَّى سَاعَاتْ يِغْلَطُوا وَيِجَرَّبُوا فِيَّا
بَسِّ الْأَكِيدْ أنهم بِيْحَاوِلُوا فِي مَشَاكْلِيوَإِنَّهَا دَايْمًا اهون مِنْ مَشَاكِلْهُمْ
أَحِبّْ اقعد عَلَى الْقَهْوَةْ مَعَ الْقَاعْدِينْوابص فِي وِشُوشْ بَشَرْ مِشْ مَخْلُوقِينْ مِنْ طِينْ
وَاحِدْ كَإِنَّهْ تُحُتْمِسْ، يِشْرَبِ الْقِرْفَةْوَالتَّانِي غَلْبَانْ يِلِفِّ اللُّقْمَةْ فِي الْجَرَانِينْ
وَالتَّالْتَةْ مِنْ بَلْكُونْتْهَا تِنَادِي الْوَادْوَالْوَادْ بِيِلْعَبْ وَغَالِبْهُمْ ثلاثة اتْنِينْ
أتوبيس كَإِنَّهْ كُوسَايَةْ مَحْشِيّْ بَنِي آدَمِينْأَقُولْ بِحُكْمِ الْقَامُوسْ، إِنِّ الهواء جَمَادْ
واشم رِيحَةْ شَيَاطْ، بَسِّ اللِّي شَايْفُهْ رَمَادْعُكَّازَةِ الشَّيْخْ مِنِينْ نَابِتْ عَلِيهَا زِنَادْ
يِسْنِدْ عَلَى النَّاسْ وَيِعْرِجْ مِنْ شِمَالْ لِيَمِينْوَالرَّادْيُو جَايِبْ خَبَرْ مِ الْقُدْسْ أَوْ بَغْدَادْ
قَالُولِي بِتْحِبّْ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْلَا جِيتْهَا سَايِحْ وَلَا نِي أَعْمَى مِشْ شَايِفْ
رِيحَةِ الْبَخُورْ فِي الْغُورِيَّةْ وَأَلْفِ حَبْلِ غَسِيلْوَأَيْقُونَاتْ تِبْكِي لَمَّا تِسْمَعِ التَّرَاتِيلْ
كَإِنَّ فِيهْ حَدّ يِسْقِي كُلّ لَوْنْ فِيهَاتِطْرَحْ سَمَاحَةْ عَلَى مَرّ السِّنِينْ وَجَمَالْ
بَيْتِ السُّحَيْمِي صَدَى لِلشَّاعِرْ لِلْقَوَّالْخِنَاقَةْ فِيهَا الزَّنَاتِي يِوَاجِهْ اِبْنِ هِلَالْ
وان حِلْوَةْ مَرَّتْ وبانو شَعْرِتَيْنْ مِ الشَّالْالْجُوزْ يِكُونُوا حُجَجْ لِلْوَصْفْ فِي عِنِيهَا
رِيحَةِ الْبَخُورْ فِي الْغُورِيَّةْ وَمِيَّةْ في الشَّارِعْمَحَلّ بيبع عَصِيرْ بَانِيهِ الْمُؤَيَّدْ شَيْخْ
صَاحِبْ مَحَلّ وَصَبِيَّهْ يهرو بَعْضْ صُرِيخْوَفِرْقَةْ بِتْقُولْ مُوَشَّحْ يَا سُقَاةَ الرَّاحْ
مَدَنَةْ عَلِيهَا الْمُؤَدِّنْ بِالْعَنَا طَالِعْلَكِنْ أَدَانُهْ يِعَدِّي مِنِ السَّمَا مُرْتَاحْ
وَالْمَدَنَةْ فِي مَسْجِدِ الْحَاكِمْ بِأَمْرِ اللَّهْكَإِنَّهَا مِنْ زَمَانُهْ وَاقْفَةْ تِسْتَنَّاهْ
سِيرْتُهْ غَرِيبَةْ الرَّاجِلْ دَهْ يِفْهَمُوهَا قَلِيلْحَاكِمْ وَقَالْهَا بِصَرَاحَةْ: أَظُنّ إِنِّي إِلَهْ
جَابْ جَوْهَرِ الْحُكْمْ يَا خواننا وَفِهِمْ مَعْنَاهْوَكُلّ حَاكِمْ بِيْقُولْهَا فِي سِرُّهْ لَمَّا يِنَامْ
يِقُولْهَا لِمَرَاتُهْ وَابْنُهْ وَحَتَّى أَمْنُهْ الْخَاصّلَكِنِّي أَشْهَدْ بِأَنُّهْ أَشْجَعِ الْحُكَّامْ
ذَاعْهَا عَلَى النَّاسْ صَرَاحَةْ وَالْأَئِمَّةْ مَعَاهْيَا أَهْلِ مِصْرْ أَنَا مِنِ الْيَوْمْ إِلَهْ وَإِمَامْ
شُجَاعْ وَمُؤْمِنْ بِنَفْسُهْ بَسّ مَسُّهْ الْخَوْفْشَافُوهْ وَإِيدُهْ بِتِرْعَشْ وَالْعَرَقْ بِيْسِيلْ
بصو بِمَحَبَّةْ وَقَالُولُهْ طَبّ يَا عَمّ خَلَاصْوَأَيَّدُوهْ قِصَّةْ تَانْيَةْ فْ دَفْتَرِ الْقِصَاصْ
مَا كُلّ حَاكِمْ كِدَهْ بَسّ الْعَتَبْ عَ الشُّوفْوَبَابْ زُوَيْلَةْ بيحوى مِنِ الْكِلَابْ أَصْنَافْ
وَبَابْ زُوَيْلَةْ عَلِيهْ يِتْعَلِّقُوا الْأَشْرَافْوَنَاسْ عَبِيدْ نَاسْ وَنَاسْ لُؤْلُؤْ بِلَا أَصْدَافْ
بُيُوتْ قَصَايِدْ وَخَانْقَاهَا بُيُوتِ الْخَلْقْيَا مِصْرْ اِبْنِكْ فِي بَطْنِكْ بَسّ خَانْقَاةْ خَنْقْ
وَكُلّ شَاعِرْ يِطَبْطِبْ لُهْ وَيِقُولْ قَرَّبْوَرَاحْ صَلَاحْ وَفُؤَادْ وَالتُّونْسِي مُتْغَرِّبْ
لِحَدّ مَا الْحَمْلْ أَصْبَحْ شُغْلَةِ الْبَطَّالْوَكُلّ شَاعِرْ عَوِيلْ تلقيه فِي حَمْلِكْ قَالْ
يَا مِصْرْ بَطْنِكْ بِتِكْذِبْ والا حَمْلِكْ حَقّأحنا تِعِبْنَا وَمَافِيشْ أَشْعَارْ عَشَانْ نِكْتِبْ
إِبْنَكْ يَا يجي يَا تِبْقَى الدُّنْيَا عَايْزَة الْحَرْقْقَالُولِي بِتْحِبّ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْ
قَطْر النَّدَى قَاعْدَة بِتْبِيعْ فِجِلْ بِالْحِزْمَةْأَمِيرَة عَازِزْ عَلَيْهَا تِشْحَتْ اللُّقْمَةْ
عِرْيَانَة مَا سَتَرْهَا الا الضِّلّ وَالضُّلْمَةْوَالشَّعْر الابيض يِزِيدْ حُرْمَة عَلَى حُرْمَةْ
وَالْقَلْب قَايِدْ مَدَايِنْ زَيّ فَرْشَة نُورْوَالْفَرْشَة وَاكْلَاهَا عِتَّة وَالْمَدَايِنْ بُورْ
اللِّي يِشُوفْهَا يِقُولْ صَادْقَة حَكَاوِي الْجِنّْوَاللِّي يِشُوفْهَا يِقُولْ كُلّ الْحَقَايِقْ زُورْ
عَزِيزَة الْقَوْمْ عَزِيزَة تِشْتِغِلْ فِي بُيُوتْعَشَرْ سِنِينْ عُمْرَهَا لَكِنْ حَلَالْ عَ الْمَوْتْ
صَبِيَّة تِمْشِي تِقَعْ ويقولو حُكْم السِّنّْوَسِتَّهَا شَعْرَهَا أَصْفَرْ وَكُلُّه بِكِلّْ
كَإِنَّهَا مْرَبِّيَة فِيهْ اربعين كَتْكُوتْوَوِشَّهَا زَيّ وِشّ الْحَاكِم الْعَرَبِيّْ
كَإِنّ خَالِقْهَا رَاسِمْهَا عَلَى نَبُّوتْتِحْكِمْ وَقَطْر النَّدَى تِسْمَعْ لَهَا وَتِئِنّْ
أَصْل الْبَعِيدَة وِلِيَّة أَمْرَهَا، عَجَبِيعَلَى الهوا بِحِجَّة الْكِسْوَة يِقِيمُوا لَهْ سُورْ
أحكي يَا قَطْر النَّدَى والا مَا لُوشْ لَازْمَةْحِكَايَة اِبْن الْأُصُولْ تِفْضَلْ مَعَاهْ لَازْمَةْ
فِيهْ نَاسْ بِتِلْدَغْ وَنَاسْ لِيهَا الْبُكَا لَازْمَةْيَاللِّي سَطَّلْت الْخَلِيفَة بِجُوزْ عَيْنِينْ وَشُعُورْ
كُنْتِ سَمَا لِلْأَغَانِي وَالْأَغَانِي طُيُورْمِينْ اللِّي بَاعِكْ، عَدُوِّكْ، بَعْضْ أَوْلَادِكْ
مِينْ اللِّي كَانُوا عَبِيدِكْ صَارُوا أَسْيَادِكْمِينْ اللِّي سَمَّى السَّلَاسِلْ فِي إِدِيكْ دِبَلْ
مِينْ اللِّي خَطّ الْكِتَابْ مِينْ كَانُوا أَشْهَادِكْوازاي مِتَى سَأَلُوكِي "هل قَبِلْتِ بِهِ"
سَكَتّْ وَمِشِيتْ يَا مَوْلَاتِي فِي الزَّفَّةْلُبْنَانْ وَغَزَّة وَعِرَاقْ فِيهَا الْعَدُوّ تِشْفَى
حُطُّوا جُثَثْنَا يَا حَاجَّة تَحْتْ سَجَّادِكْوَوَقَفْتِ تِسْتَنَّى خَيْط الدَّمّ يِبْقَى بِحُورْ
قَالُولِي بِتْحِبّ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْلَا جِيتْهَا سَايِحْ وَلَانِي أعمي مِشْ شَايِفْ
شُفْتْ ام هَاشِمْ بِتِرْمِي حِجَارَة فِي الْأَزْهَرْوَشُفْتْ اخوها الْحُسَيْنْ وَابْنَهْ عَلَى الْأَكْبَرْ
وَالْقَاسِم بْن الْحَسَنْ نَوَّارَة الْعَسْكَرْلَهْ أَرْبَعَة وَعَشَرَة فِي السِّنّ مِشْ أَكْتَرْ
وْشُفْتْ مَوْلَانَا عَبَّاسْ اِبْنْ سَيِّدْنَا عَلِيّْمَاشِي وْجَايِبْ مَعَاهْ الْقِرْبَةْ وِالرَّايَةْ
شَافْ اخته وْوِلَادْ اخوه فِي الْحَرْبْ عَطْشَانِينْوِالصَّهْدْ خَلَّى الْمَطَرْ جوة الْغَمَامَهْ غِلِي
حَارَبْ لَحَدّْ الْفُرَاتْ وَحْدُهْ وْمَلَا الْقِرْبَةْقَامْ الْعِدَى قَطَعُوا كُفُوفُهْ شِمَالْ وْيِمِينْ
وْمَاتْ فِي شَطّْ الْفُرَاتْ بَيْنْ أَهْلُهْ وْفْ غُرْبَةْمِنْ طِيبْ تُرَابْهُمْ شَوَاشِي النَّخْلْ تِتْعَطَّرْ
وْكُلّْ أَهْلْ الْعِرَاقْ مِنْ دَهْ التُّرَابْ نَابْتِينْيسقو الْعَطَاشَى لَكِينْ بَيْنْ اهلهم غُرَبَا
لِوَحْدْهُمْ فِي الْمُلِمَّةْ وْأَهْلْهُمْ مَلَايِينْيَا مُرَاجِعْ التَّوَارِيخْ يَا مُدَرِّسْ الثَّنَوِي
الْمَجْزَرَةْ فْ كَرْبَلَا كِتْ لَيْلَةْ والا سِنِينْقوللي وْإِمْتَى وَفَاةْ آخِرْ أَمِيرْ أُمَوِي
وْكُلّْ بَيْتْ فِي الْعِرَاقْ مِنْ يَوْمْهَا بَيْتْ نَبَوِيوْكُلّْ أَهْلْ الْعِرَاقْ صَارُوا حَسَنْ وْحُسَيْنْ
إتوضوا يَا زَايْرِينْ أَصْلْ الْعِرَاقْ مُصْحَفْمُصْحَفْ وْكُلّْ بَنِي آدَمْ هُنَاكْ آيَةْ
أتوضو دَاللِّي عَلَى الْقُرْآنْ مَا يِتْعِرِفْكَافِرْ لِأَنّْ الصَّلَاةْ لَازِمْ لَهَا قِرَايَةْ
أتوض يَا زَايْرِينْ واتباركو بِالْأَعْتَابْدَهْ كُلّْ حِتَّةْ حَجَرْ مِنْ خَلْفْهَا حِكَايَةْ
دُولْ اللِّي خلو اللُّغَةْ فَوْقْ الْحِيطَانْ لَبْلَابْمَنْقُوشَةْ فَوْقْ الْجَوَامِعْ كُلّْ مَبْنَى كِتَابْ
شَاعِرْ رَسَمْ إِسْمْ مَحْبُوبْتُهْ عَلَى الْمِحْرَابْوْشَيْخْ فِي مَدْرَسْتُهْ وْنُجُومْ السَّمَا طُلَّابْ
أتوضو يَا زَايْرِينْ دَهْ الْخَيْرْ فِي عَتَبَاتُهْدَهْ رَاعِي يِرْعَى الْقَصَايِدْ تَحْتْ نَخْلَاتُهْ
دَهْ الْمُبْتَدَأْ وِالْخَبَرْ مُتْرَبِّيِينْ عِنْدُهْبَعْدْ السَّفَرْ فِي الْكُتُبْ يِيجُوا هِنَا يباتو
يَا مَهْرْ لَا فِي جَمَالْ قَدُّهْ وَلَا فْ عِنْدُهْفِي الْحُسْنْ وِالْحُزْنْ دَايْمًا بَالِغْ الْغَايَةْ
وِالدَّهْرْ طُولْ عُمْرُهْ عَاجِزْ يِعْلَى صَهَوَاتُهْوْزَيْنَبْ الْحُرَّةْ حَاضْنَهْ الْمَهْرْ بِعَبَايَةْ
وْشُفْتْهَا جَايَةْ تِرْمِي حِجَارَةْ فِي الْأَزْهَرْوْشُفْتْ اخوها الْحُسَيْنْ وِابْنُهْ عَلِيّْ الْأَكْبَرْ
وْشُوشْ فِي وَسْطْ الْمُظَاهَرَةْ أَوْ صُوَرْ بِتْفُوتْيَا إِمَّا هُمَّهْ يَا إِمَّا نَاسْ شَبَهْهُمْ مُوتْ
وَاللهِ وَاللهِ كانو بِيهْتِفُوا مَعَايَاإِمَّا ضَحَايَا قَنَابِلْ أَوْ ضَحَايَا سُكُوتْ
وَمِصْرْ "واإسلاماه" مَحْصُورَةْ فِي السِّينِمَاوَكُلّْ "واإسلاماه" مَا فِيهَاشِي غِيرْ مَظْهَرْ
الْفُرْجَةْ بِالْعَدَسَاتْ وَالْعَسْكَرْ الشَّنْبَرْحُكَّامْ مَعَاهُمْ فِي كَارْ الْكَلْبَشَةْ عَلَمَا
وَعَسْكَرِيّْ الْأَمْنْ تَحْتْ الدِّرْعْ مُتْبَعْتَرْحَيْرَانْ وَخَايِفْ وَجَايْ مِنْ الْبَلَدْ أَخْضَرْ
مَحْبُوسْ مَابِينْ السَّمَا وَالْأَرْضْ وَالظَّابِطْعَاطِيِينُهْ دِرْعْ وَعَصَايَةْ وَلِبْسْ مِشْ ظَابِطْ
وَالْخُوذَةْ مَايْلَةْ وَعَلَى رَاسُهْ الْمَقَاسْ وَاسِعْحاطينة فِي الْعُلْبَةْ وَالظَّابِطْ عَلِيهْ رَابِطْ
عايزينة عِفْرِيتْ يِخُضّْ الْخَلْقْ فِي الشَّارِعْوَزِيّْ كُلّْ عَفَارِيتْ الْعُلَبْ هَمُّهْ
لَوْ يَوْمْ يِفُطّْ يِلَاقِي النَّاسْ وَلَا اهْتَمُّواوَفَضْلُوا مَاشْيِينْ لِقُدَّامْ هُوَّهْ هَا يِرُوحْ فِينْ
لَا هُوَّهْ كَانْ لبسو عَادِي يِتُوهْ مَعَ الْمَاشْيِينْوَلَا هُوَ ضَابِطْ مِرَبْرَبْ شَرْكَسِيّْ وَأَشْقَرْ
أَبُصّْ فِي عنيه الاقي مِيتْ وَلَدْ تَايْهِينْأَحِسّْ لَوْ بَصّْ لِي إِنِّي لَقِيتْ صَاحِبْ
وَيِهَرَّبْ الْبَسْمَةْ تَحْتْ الْخُوذَةْ وَيِحَاسِبْضَابِطْ يِشُوفُهْ يِخَلِّي لُهْ النَّهَارْ أَغْبَرْ
وَيِقُولْ لُهْ إضرب فَيِضْرِبْ قَبْلْ مَا يِفَكَّرْلِأَنُّهْ عَارِفْ إِذَا فَكَّرْ، هَا يِتْدِيرْ
شُفْتْ ام هَاشِمْ بِتِرْمِي حِجَارَةْ فِي الْأَزْهَرْمِشْ أَجْنَبِيَّةْ ام هَاشِمْ والا انا غَلْطَانْ
مَتْرُوحُوا بَرْضُهْ نِقُولُو لَهَا تِمْشِي هِيَّهْ كَمَانْدِي كَانِتْ اكبر مُحَرِّضْ ضِدّْ الامريكان
النَّاسْ تِشُوفْهَا يِفَارِقْ عَقْلَهَا الْمِيزَانْوَشُوهِدِتْ وَيَا غِيرْهَا بِتِشْتِمْ السُّلْطَانْ
وَتِسِبّْ كُلّْ جَبَانْ وَيَا الْعِدَى يِحَالِفْمِشْ أَجْنَبِيَّةْ ام هَاشِمْ والا انا غَلْطَانْ
وَقَامْ وَلَدْ مِصْرِيّْ يِضْرِبْهَا بِعَصَا خرزانفَقَامْ وَلَدْ مِصْرِيّْ يِغْسِلْ وِشَّهَا النَّازِفْ
قالو لِي بِتْحِبّْ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْلَا جِيتْهَا سَايِحْ وَلَانِي أَعْمَى مِشْ شَايِفْ
مِيدَانْ فِي وَسْطْ الْبَلَدْ وَاسْمُهْ مِيدَانْ تَحْرِيرْكَاتِبْ يِحَرِّرْ سِجِلَّاتْ الْبَلَدْ تَحْرِيرْ
مِنْ يَوْمْ مَا كَانْ اسْمُهْ مِيدَانْ الاسماعيليةلِحَدّْ غَزْوْ الْعِرَاقْ فِي عَهْدْ بُوشْ وَبِلِيرْ
كَانْ هُوَ وَالْأُوبْرَا أَوْقَافْ أُورُوبِّيَّةْمَلِكْ فَرَنْسَا الْفَقِيهْ كَانْ نَاظِرْ الْأَوْقَافْ
سَاعَاتْ وَسَاعَاتْ خَوَاجَاتْ انجليزيةجَايِّينْ كَمَا الْجِنّْ لَمَّا عَدِمِتِ الْحَاوِي
مِنْهُمْ غَنِيّْ وَفَقِيرْ مِنْ كُلّْ جِنْسِيَّةْلَكِنْ فِي حُكْمِ الْحَصَانَةْ الْكُلّْ مُتْسَاوِي
خَمَّارْ وَمِنْ خُدَّامِينُهْ الْوَالِي وَالسُّلْطَانْوَيِمُرّْ بَيْنِ الْبَرَانِيطْ التَّارِيخْ غَلْبَانْ
وِلِيَّةْ مَا لَهَا وَلِيّْ بِطَرْحَةْ وَجَلَّابِيَّةْشُغْلِتْهَا غَسَّالَةْ مِنْ قَبْلِ الزَّمَانْ بِزَمَانْ
مِنْ قَعْدَةِ الطَّشْتْ دَايْمًا تِمْشِي مِحْنِيَّةْطَالِبْ يِسَاعِدْهَا تِقْطَعْ زَحْمَةِ الْمِيدَانْ
وَعَسْكَرِيّْ يِهِبّْ فِيهَا اِنْجَرِي يَا وِلِيَّةْتِغْسِلْ قَمِيصِ الْوَلَدْ بِالْعِطْرْ وَالْمَيَّةْ
وِلِكُلّْ مَنْ هَبّْ فِيهَا تِغْسِلِ الْأَكْفَانْمِيدَانْ فِي وَسْطِ الْبَلَدْ إسمه مِيدَانْ تَحْرِيرْ
كَاتِبْ يِحَرِّرْ سِجِلَّاتِ الْبَلَدْ تَحْرِيرْالْمَتْحَفِ الْمِصْرِيّْ مَبْنِيّْ بِمُوضَةْ نِمْسَاوِي
كَالْبُوكْسْ فِيهِ الْفَرَاعْنَةْ مِحَشَّرِينْ تَحْشِيرْوِمْكَلْبِشِينْ فِيهْ سِنِفْرُو مَعْ نِفْرْتِيتِي
وَزُوسَرِ الْمُفْتَرِي وَبَانِي الْهَرَمْ خُوفُويِحَرِّكِ الشَّمْسْ وَيْوَقَّفْهَا بِظُرُوفُهْ
لَوْ يِبْنُوا مَرَّةْ هَرَمْ وِيْكُونْ مَا هُوشْ عَاجْبُهْيِقُولِّلْهُمْ مِشْ قَوِيّْ، إبنوا هَرَمْ جَنْبُهْ
وَأَخْنَاتُونِ الرُّومَانْسِيّْ الْحَالِمِ الْغَاوِينَقْشِ الْمَعَابِدْ مَا يِعْجِبْشِي يِقُومْ قَالْبُهْ
وْكُلّْ نَقَّاشْ بِيَاكْلُهْ عَ الْجَمَالْ قَلْبُهْوِالّْلِي جِهْ بَعْدُهْ مَسَحْ كُلِّ الّْلِي كَانْ كَاتْبُهْ
وِالّْلِي شَبَاشْبُهْ دَهَبْ وِالّْلِي مَمَاسْحُهْ حَرِيرْوِلّْلِي تِشُوفْ غرفته، تِطْلَعْ يَا عَمّْ سَرِيرْ
وِالّْلِي شُعُوبِ الْمَشَارِقْ كِتّْ تِيجِيهْ طَوَابِيرْوِالّْلِي يِقُولْ أَصْلْ نُورِ الشَّمْسْ مِنْ زِيتِي
وِالّْلِي يِقُولِ الْقَمَرْ كَانْ تُحْفَةْ فِي بَيْتِيأَسْتَغْفِرِ اللَّهْ إِلَٰهِي صَاحِبِ التَّدْبِيرْ
يَا مُلُوكْ كَإِنَّكْ وَلَا رُحْتِي وَلَا جِيتِييَا عَيْنِي يِقْفِلْ عَلَيْكُمْ كُلّْ لَيْلَةْ غَفِيرْ
يَا رَبّْ بَاقِي الْفَرَاعْنَةْ يِفْهَمُوا التَّحْذِيرْمِيدَانْ فِي وَسْطِ الْبَلَدْ إسمه مِيدَانْ تَحْرِيرْ
كَاتِبْ يِحَرِّرْ سِجِلَّاتِ الْبَلَدْ تَحْرِيرْفِيهِ الْمَجْمَعْ كَإِنُّهْ وَهُوَ مَبْنِيّْ هَدَدْ
شْتِيمَةْ مَبْنِيَّةْ فِي وَسْطِ الْبَلَدْ يَا بَلَدْلَكِنُّهْ بَابْ رِزْقْ بَرْضُهْ مُوَظَّفِينُهْ كْتِيرْ
لَوْ طَاحْ فِي وَسْطْ الْمِيدَانْ يَاكُلْ فِي أَهْلُهْ أَسَدْوَكُلّْ زَاوِيَةْ اتْمَلَتْ مَا بَيْنْ صَرِيخْ وَزَئِيرْ
مَا لَهُمْشْ دَعْوَةْ بِحَاجَةْ بَسّْ كَتْرْ عَدَدْطَرَشْ إِرَادِيّْ بِيِمْنَعْ شَرّْ كُلّْ أَمِيرْ
وَهِيلْتُونْ النِّيلْ تِخُشُّهْ بِتَذْكَرَةْ وَتَأْشِيرْوَالْهِيلْتُونْ التَّانِي لَوْنُهْ يِكْئِبْ الْعَصَافِيرْ
طَوِيلْ وَكَبَّةْ كَإِنُّهْ فِي الْمَبَانِي جَعِيرْوَالْجَامْعَةْ الْعَرَبِيَّةْ زَيّْ جُرْنْ شَعِيرْ
عَلَمْهَا وَحْدَانِي بَيْنْ الْإِعْلَانَاتْ وَأَسِيرْإِعْلَانْ عَنْ الْهَمّْ لَمَّا كَتَمُهْ يِبْقَى عَسِيرْ
من يِشْتِرِي هَمِّنَا يَا شَيَّالِينْ وَبِكَامْدَهْ هَمّْ غَالِي وَشَرَفْ عَالِي قَوِيّْ وَمَقَامْ
دَهْ كُلّْ شَاشَةْ يِلِفُّوهَا عَلَى الْمَجْرُوحْوَكُلّْ سَاعَةْ قَلَقْ عَالْوَلَدْ لَمَّا يِرُوحْ
حَتَّى الْهَزِيمَةْ يَانَاسْ فِيهَا جَلَالَةْ رُوحْيِغْلَا عَلَيْنَا تَارِيخْنَا حَتَّى لَوْ مَدْبُوحْ
دَهْ هَمِّنَا غَالِي لَكِنْ رَخَّصُوهْ الْحُكَّامْمِينْ يِشْتِرِي هَمِّنَا يَا شَيَّالِينْ وَبِكَامْ
مِيدَانْ فِي وَسْطْ الْبَلَدْ وَاسْمُهْ مِيدَانْ تَحْرِيرْكَاتِبْ يِحَرِّرْ سِجِلَّاتْ الْبَلَدْ تَحْرِيرْ
فِي كُلّْ أَزْمَةْ يِجِيبْ الْأَمْنْ أَلْفْ طَابُورْوَبِالْعَسَاكِرْ وَبِالْبُوكْسَاتْ يِقِيمُوا سُورْ
طَبّْ لِيهْ مَا طُولْ عُمْرُهْ مِنْ غِيرْ أَمْنْ مُتْحَاصَرْكُلّْ الْمَبَانِي دِي بُوكْسَاتْ وَالْأَسَامِي زُورْ
لَكِنْ، وَرَغْمْ الْحِصَارْ الْمَاضِي وَالْحَاضِرْدَايْمًا هَا يِفْضَلْ أَمَلْ دُنْقُلْ هِنَا حَاضِرْ
يَوْمْ الْخَمِيسْ يَوْمْ بِدَايَةْ الْقَصْفْ فِي بَغْدَادْفَارَتْ قُدُورْنَا بِمَا فِيهَا وَلَهَبْهَا زَادْ
الْمَوْتْ عَرُوسَةْ وَخُطَّابْهَا عَلَيْهَا حُرَّاصْيَا عَسْكَرْ اضْرَبْ وَيِتْسَحْسَنْ بَقَى بِرَصَاصْ
زَهِقْنَا نبقي صَفَايِحْ وَالزَّمَنْ حَدَّادْمَا عَدْشْ فِيهْ عُذْرْ يِفْضَلْ حَدّْ عَايِشْ عَادْ
وان عيشنا وان مُتْنَا تِبْقَى مِنَ اللَّهْ فَضْلَةْ خِيرْوِصِلُوا مِنَ الْجَامْعَةْ لِلْمِيدَانْ بِضَرْبْ وَطَحْنْ
طُلَّابْ فَرَاوْدَةْ سَقَتْ مُرّْ الْكَاسَاتْ لِلْأَمْنْوَمَرَّةْ مِنْ نَفْسُهْ أَصْبَحْ فِي الْمِيدَانْ تَحْرِيرْ
الشَّعْرْ الابيض مَشَاعِلْ نُورْهَا فِي اللَّيْلْ قَادْوَالشَّعْرْ لَاسْوَدْ بِيِتْعَلِّمْ شَغَبْ أَهْلُهْ
وَكُلّْ مَنْ كانو قَبْلُهْ فِي الْمُشَاغَبَةْ شِدَادْوَكُلّْ شَيْخْ قَالْ شَرِيطْ الذِّكْرَيَاتْ كُلُّهْ
إللي حَكَى عَنْ جَنَازَةْ رَبِّهَا نَاصِرْدُولْ سِتَّةْ مِلْيُونْ بِيبْكُوا عَالْجَمَالْ الْحُرّْ
وَيِقُولْ بَقِتْ كُلّْ عَطْفَةْ فْمِصْرْ مِنْ بَنِي مُرّْوَاللِّي حَكَى عَنْ شُيُوعِيِّينْ سَنَةْ سَبْعِينْ
وَالِاعْتِصَامْ لِيَوْمِينْ وَالْأَعْتِقَالْ فِي الْفَجْرْبِيِرْمُوا مِ الْبُوكْسْ أَوْرَاقْ فِيهَا إصحي يَامِصْرْ
وَاللِّي عَلَى كُلّْ هَمّْ الْمُسْلِمِينْ أَمْنَافِي كُلّْ ضَرْبَةْ عَصَايَةْ يِكْسِبُوا حَسَنَةْ
وَفِي الشَّجَاعَةْ النَّفَرْ مِنْهُمْ بَقَى بِمَلَايِينْأَمَّا أَنَا فَأَنَا مِشْ فِي السِّيَاسَةْ مَتِينْ
أَطْلَعْ أَنَا وَالَّا أَنْزِلْ خِلْقِتِي شَاعِرْلُوْ قُلْتْ لِي عِيدْ قِصَصْهُمْ هَابْقَى مِشْ فَاكِرْ
تْرُوحْ مُعَارَضَةْ وَحُكُومَةْ وَكُلّْ دُولْ يِمْشُوايِكُونُوا نَاسْ وَاعْيَةْ أَوْ نَاسْ هَبْلَةْ وَانْغَشُّوا
تْهِشِّهُمْ هَجْمَةْ الْعَسْكَرْ فَيِنْهِشُواأَوْ يِبْعَتُوا لِلْعَسَاكِرْ أَكْلْ يِتْعَشُّوا
أَوْ يِقْلِبُوهَا حُرُوبْ وَتْسِيلْ دِمَاهَا بُحُورْمِشْ هَا بَقَى فَاكِرْ لَكِنْ فَاكِرْ فِي أخر الْيَوْمْ
الضَّرْبْ خلا الْمِيدَانْ دَوَّامَةْ بِينَا تْدُورْوَالنَّاسْ بِتِجْرِي وَوَرَاهَا الْعَسْكَرِيّْ بِالشُّومْ
بَصِّيتْ أَنَا مِنْ وَرَاكْتِفِي وانا مَذْعُورْلَقِيتْ فِي وَسْطْ الْمِيدَانْ لِسَّهْ أَمَلْ وَاقِفْ
قَالُولِي بِتْحِبّْ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْلَاجِيتْهَا سَايِحْ وَلَا نِي أَعْمَى مِشْ شَايِفْ
بَلَدْ عَلَمْهَا انْمَزَعْ وَالرِّفَا فِي الْمَسَاجِينْوَمُهْرْ مَرْبُوطْ فِي كَارُو وَبَالُهْ فِي الْبَسَاتِينْ
وابو زِيدْ سَلَامَةْ عَلَى كُرْسِيّْ وَكِيسْ جْلُوكُوزْلَجْنَةْ مَشَايِخْ تْنَاقِشْ فَتْوَةْ الْأَرَاجُوزْ
سُؤَالْ نْعِيشْ أَوْ نْمُوتْ، فِيهْ لَا يَجُوزْ وَيَجُوزْلُوْ السُّقُوفْ خَايْخَةْ نْسَنِّدْهَا بِحِجَارَةْ وَطُوبْ
لَكِنْ دَهْ لُوحْ الْقُزَازْ كُلُّهْ ضَرَبْ تَشْرِيخْلُوْ الْوَلَدْ حَرَّفْ الْآيَةْ، هَا يِبْقَى يِتُوبْ
بَسّْ الْمُصِيبَةْ إِذَا الْآيَةْ اخْتَرَعْهَا الشَّيْخْوَالنَّاسْ شَكَايِرْ صْرِيخْ رَابْطِينْ عَلَيْهَا سُكُوتْ
آهَاتْ سَكُوتَةْ كَإِنّْ الْأَرْضْ مَسْشَتْفَىمَطْرُودَةْ مِنْهَا الدَّكَاتْرَةْ فْ سِجْنْ أَوْ مَنْفَى
وَالنَّا سْ بِتِسْأَلْ هَنِصْبِرْ وَالَّا نِتْوَفَّىفِيهْ نَاسْ تْقُولْ زَيّْ بَعْضُهْ دُولْ نَوْعِينْ مِ الصَّبْرْ
وَنَاسْ تْقُولْ زَيّْ بَعْضُهْ دُولْ نَوْعِينْ مِ الْمَوْتْيَا مِصْرْ بَعْضْ التَّسَامُحْ دَهْ خَطِيئَةْ بِأَجْرْ
إفتكري "لَا تَحْسَبَنَّ" مَكْتُوبَة فَوْق كَامْ قَبْروَالتَّارْ يِبَاتْ، يِصْحَى تَانِي لَوْ يِشِيبْ الدَّهْرْ
وَالتَّارْ حِصَانْ غِيرْ لِصَاحْبُهْ مَا يِلِينْ ضَهْرْوَالتَّارْ دَهْ تَارْ الْعَرَبْ وَعَشَانْ كِدَهْ تَارْ مِصْرْ
يَا مِصْرْ كُومَةْ حُرُوفْ، إِبَرْ الْمَعَانِي فِينْإِبَرْ بِتِجْرَحْ إِيدِينَا قَبْلْ مَا بِتْبَانْ
نِسْرِكْ فِي بَالْ السَّمَا بِيقُولْ حُدُودْهَا مِنِينْنِسْرِكْ بِيَاكْلُهْ الصَّدَا فِي بَدْلَةْ السَّجَّانْ
يَا مِصْرْ يَا كُلّْ ضِدّْ وَضِدّْ مُجْتَمِعِينْيَا قَلْعَةْ السِّجْنْ يَا قَلْعَةْ صَلَاحْ الدِّينْ
أَنَا بِقُولِكْ وَأَهْلِي عَ الْكَلَامْ شَاهْدِينْلَوْ كنت حُرَّةْ مَا كُنَّاشْ نِبْقَى مُحْتَلِّينْ
قَالُولِي بِتْحِبّْ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْلَا جِيتْهَا سَايِحْ وَلَا نِي أَعْمَى مِشْ شَايِفْ
وَلَانِي هَايِفْ ارد بِخِفَّةْ وَبِسُرْعَةْوَكُلّْ مَنْ رَدّْ يَا كذاب يَا هَايِفْ
أَصْلْ الْمَحَبَّةْ بَسِيطَةْ وَمِصْرْ تَرْكِيبَةْوَمِصْرْ حِلْوَةْ وَمُرَّةْ وَشَرْحَةْ وَكَئِيبَةْ
دَا نَا اخْتَصَرْ مَنْصِبْ الشَّمْسْ وَأَقُولْ شَمْعَةْوَلَا اخْتَصَرْ مِصْرْ وَانْدَهْ مِصْرْ يَا حَبِيبَةْ
يَا أَهْلْ مِصْرْ اسْمَعُونِي وَاسْمَعُو الْبَاقْيِينْأَنْ كُنْتْ انا رَحَّلُونِي كُلّْنَا رَاحْلِينْ
يَا أَهْلْ مِصْرْ يَا أَصْحَابِي يَا نُورْ الْعِينْيَا شَنْطَةْ الْمَدْرَسَةْ يَا دَفْتَرْ الْعَنَاوِينْ
يَا ضَغْطَةْ الْبِنْتْ بِالْكُرَّاسَةْ عَ النَّهْدِينْتِرْقُصْ قُصَادْ الْمِرَايَةْ، واحنا مِشْ شَايْفِينْ
يَا صَحْنْ سُلْطَانْ حَسَنْ يَا صَحْنْ تَمْرْ وَتِينْيَا أَلْفْ مدنا وَجَرَسْ، لِأَلْفْ مِلَّةْ وَدِينْ
يَا أَهْلْ مِصْرْ اسْمَعُونِي، وَالْكَلَامْ أَمَانَاتْقُلْتُوالِي بِتْحِبّْ مِصْرْ فَقُلْتْ مِشْ عَارِفْ
رُوحُوا اسْأَلُوا مِصْرْ هِيَّهْ عِنْدَهَا الْإِجَابَاتْ
عن القصيدة
«قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.