إلهة الشعر أوحي من معانيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهة الشعر أوحي من معانيكسحراً فأنظمه درّاً لهاويك
إلهة الشعر ما سحر البيان ولاسحر المعاني كسحر فيك مسبوك
إلهة الشّعر إنّ الشّعر يسكرنيويرفع النّفس منّي كي تساويك
الشّعر نور الهدى والحب والخلقالسّامي وقطر النّدى المسكوب في فيك
الحرّ يذكر ما تروين من دررٍوالجاهل العابد الأطلال يسلوك
ما طاب لي من بني الدّنيا سواكولا يحلو لقلبي هوًى في غير ناديك
دخلته وفؤادي خافقٌ قلقٌمن الجوى بين تأميلٍ وتشكيك
إذا بدا الفجر أو جنّ الظّلام علىعينيّ فالخاطر الوقّاد يروك
وإن ألم بصدري حادثٌ فإلىمغناك ألجأ فلتسلم مغانيك
أنت الفريدة في الدّنيا بطلعتهاهيهات تلقين فيها من يساويك
إلهة الشّعر جودي من سماك علىصبٍ بأحداث هذا الدّهر منهوك
جارت على وطني الأيّام وانصرفالأهلون عن منهجٍ للمجد مسلوك
عقارب الجهل دبّت في رؤوسهموطوّحت بعلاهم كالمماليك
ألنّاس في العالم الرّاقي تجدّ إلىالعلى ونحن جمودٌ دون تحريك
ألنّاس تسعى لجمع الرّأي في عملٍونحن نسعى لتقسيمٍ وتفكيك
داء التّعصّب داءٌ لا دواء لهفي موطنٍ بحبال الجهل محبوك
كم نار شؤمٍ به قد أضرمت ولكمدمٍ بأيدي رجال الشّر مسفوك
وهكذا ارتفع الدّانون وانخفضالعالون لمّا بدا عصر الصّعاليك
وذو الزّعامة باع الرّبع واستلمتمنه الأجانب فيه صكّ تمليك
والحرّ أصبح منفيّاً ومضطهداًوذو الخداع غدا يعتزّ كالدّيك
لا كان يومٌ تقسّمنا به مللاًفي شرّ عهدٍ الأتراك متروك
يا أرض لبنان يا مهد العلومويا ربع المكارم هذا الشّعب يفديك
عرفت فيك كراماً لا يشقّ لهميوم النّضال غبار في معاليك
دومي على رفع شأن العلم واتّحديبالرّأي حتّى تفوقي من يباريك
وأيّدي القول بالأفعال واتّخذينور الهدى في دجى الحدثان يهديك
لا زلت منهل ورّاد المعارفوالأيّام تخدم بالإقبال أهليك
وليحي كلّ فتى حرٍّ يؤّيد منيعلو به الخلق السّامي ليعليك
عن القصيدة
«إلهة الشعر أوحي من معانيك» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.