يا بني الأوطان أرباب الوفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بني الأوطان أرباب الوفانصراء الفضل والعلم الصّحيح
كم صبا القلب إليكم وهفاوهو من فرط الجفا عانٍ جريح
ما صفت نفسي ولا طاب الزّمنبسوى أهل الهدى والكرم
حطّموا قيد لساني فظعنوجرى جري المطايا قلمي
عزّز الله بهم هذا الوطنوسقاه طيّبات النّعم
ونفى منه البلايا وشفىفي حماه كلّ ذي طرفٍ قريح
وانثنت عنه دواهي الحلفاعلّه بعد نواهم يستريح
إيه وادي النّيل أدهشت الأممفغدا الشّرق على الغرب يثور
نهضةٌ قد أوضحت أنّ الهممكاللّظى كامنةٌ طيّ الصّدور
وإذا ما حادث الدّهر ألمّيبعث الرّوح بسكّان القبور
وإذا داعي الأماني هتفافصغير القوم يصيح
نحن للمجد خلقنا حلفاليس يحيا بيننا نذلٌ شحيح
حبّذا يومٌ به تدري الدّولأنّنا شعبٌ نعاف المظلمه
ندفع الجلّى بإحكام العملنرفض العار ونأتي المكرمه
إنّما الإنسان يحيا بالأملوينير العقبات المظلمه
ليس يحيا غير شعبٍ وقفابثباتٍ يطلب الحقّ الصّريح
جامعاً ما بين آل المصطفىمن بني قومي وعبّاد المسيح
عن القصيدة
«يا بني الأوطان أرباب الوفا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.