يا قبلة الشّام بل يا درّة الشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قبلة الشّام بل يا درّة الشامكم في سمائك من وحي وإلهام
يا روح سوريا الرّاقي وسؤددهاالباقي وبدر سناها السّاطع السّامي
دمشق في صفحات المجد خالدةذكراك تروى بإجلال وإعظام
كان الخليفة نوراً في حماك ولميصب بنوكِ بإرهاقٍ وإظلام
وكانت اللغة الفصحى معزّزةًتختال عجباً بأقطاب وأعلام
واليوم لا كان هذا اليوم لست أرىفي الشرق إلا الفؤاد الشّاكي الدّامي
تراطن القوم والحدثان فرّقهمفأصبحوا بين أعرابٍ وأعجام
لا العلم زاهٍ ولا روض الحمى نضرٌولا كرامة لابن الشّام في الشّام
وراحت اللّغة الفصحى قول لنانكّستم بعد ذاك المجد أعلامي
إن كان منزلتي في الحبّ عندكمما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامي
عن القصيدة
«يا قبلة الشّام بل يا درّة الشام» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.