بستانية: ( لسيدة لحظة تشهّي)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رائجَ العُنّابِ ،حَسْبُك حالي
هَلاّ تدلّى غُصنُكَ المتعالييا وارفَ التينِ الشقيِّ ،
ويا الذي ،للآن ..يلفِظُهُ ندىً صَلصالي
يا قاتمَ التوتِ المعبئِ حسرةً ،أيّانَ يغفو ؟
في جيوبِ سؤاليهذي مجساتُ العيونِ
- حكايةٌ ضيزى— تراهنُ بالمَليء الخاليْ
أتظلُ مختبئاً ؟وجُنحُ فراشةٍ يغشاكَ ،
هلْ يُرضيكَ شوقُ خيالي ؟هاتِ الكرومَ ،
فمنذُ ألفِ وشايةٍ ،والخمرُ يفشيها لكأسِ وصالي
وقلائدُ اللوزِ الضليعِ بحيرتي ،وهيامُ نرجِسَتينِ في الإيغالِ
وبقيةٌ ..مما تُعتِّقُها البلابلُ
في الربيعِ ،إلى ربى الموالِ
وغوايةُ النارنجِ ،والأنناسِ ،
والليلِ القصيّ ، سَيَفجِرون بحاليفتنزلي عنباً ،
يضجُّ بنشوةِ الشَّطينيا سكري العظيم
تعاليلنهزّ نضجاً
بالقطافِ مهددٌوتساقطي
برحيّةً بسلالي
عن القصيدة
«بستانية: ( لسيدة لحظة تشهّي)» من شعر إسماعيل الصياح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.