دوزنة قلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النساءُ أجملُ مع الموسيقى أم الموسيقى أعذبُ مع النساء ؟***
لمْ تكنْغيرَ طفلةٍ تتهــــــــادى
حينَ رقّتْ وحسنُها يتمادىرَسَمتْ بابتِسامِها الغَضِّ
طيراًلمَّ عشّاً بغصنِ قلبي ،
فَماداوالتفاتاتُها المليئاتُ نُضجــــــــا
إن تدلَّينَ ،ألقَ فيهِــــــنَّ زادا
وجهُها المسرفُ الصَفاءِ ،بليلي ،
قمرٌ في قبائلِ الضَوءِ نادىصوتُها ،
كان كالسنابلِ يُوحي لاشتهائيأنْ أستحيلَ جَرادا
ذات عزفٍ ،غَرِقتُ فيها مَليــــّـاً
فتنفَّستُ بالهدوءِ بِـــــــــــــــلاداقالتِ الآنَ ،
يعزفُ الربُّ فيناقُلتُ عيناكِ ترسماني
سُهــــــادافتفَشَّتْ في ناهديها
خُمورٌتمنحُ السُكرَ للشِّفاهِ عِنادا
واشرأبتْكلُّ المفاتنِ فيها
فاستحالتْ دقاتُ قلبي جياداحدثتني ،
كالمريماتِ اتقـــــــــــاءًفتَسمرْتُ كالمسيحِ اتقـــــــادا
ثم أبديتُ بالحريرِنشوبـــــــــي
حين ألقتْ من الجُمانِالسوادا
فحكى النايُللكمنجاتِ حزناً،
وشكا الجمرُ للحنين الرماداواتحدنا
وكان للكونِ شكلٌ مشرقيٌّأرسى جنوناً وشادا
فتجلتْكل الدياناتِ فينـــــــا
واقترحنا للعاشقينَ السَـــــــدادا
عن القصيدة
«دوزنة قلب» من شعر إسماعيل الصياح، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.