ولقد بغى بجلاد أوس قومه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ
حاشا بَني عَمروِ بنِ سِنبِسَ إِنَّهُممَنَعوا ذِمارَ أَبيهِمِ أَن يَدنَسوا
وَتَواعَدوا وِردَ القُرَيَّةِ غُدوَةًوَحَلَفتُ بِاللَهِ العَزيزِ لَنُحبَسُ
وَاللَهُ يَعلَمُ لَو أَتى بِسُلافِهِمطَرفُ الجَريضِ لَظَلَّ يَومٌ مُشكِسُ
كَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَهابَيدَ اللُوَيمِسِ عالِماً ما يَلمِسُ
لا تَطعَمَنَّ الماءَ إِن أَورَدتَهُملِتَمامِ ظَميِكُمُ فَفوزوا وَاِحبُسوا
أَو ذو الحُصَينِ وَفارِسٌ ذو مِرَّةٍبِكَتيبَةٍ مَن يُدرِكوهُ يَغرِسُ
وَمُوَطَّءُ الأَكنافِ غَيرُ مُلَعَّنٍفي الحَيِّ مَشّاءٌ إِلَيهِ المَجلِسُ
عن القصيدة
«ولقد بغى بجلاد أوس قومه» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف السين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حاتم ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.