شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ
الشاعر: تاج الملوك الأيوبي · البحر: الوافر
«شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ» من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ ... أحبُّ إِلىَّ من شط ِّ الفُراتِ
ولى فى مصرَ مَن أصبو إليه ... ومَن فى قُربِه أبداً حياتى
فقلت وقد ذكرت زمان وصلٍ ... تمادى بعده روحُ الحياة
أرى ما أشتهيه يفرُّ منّى ... ومَن لا أشتهيه إلىَّ يأتى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ونيل: نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا ونَالًا ونَالَةً وأَنَلْتُه إِيّاه وأَنَلْتُ لَهُ ونِلْتُهُ؛ ابْنُ الأَعرابي: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا؛ وأَنشد لِجَرِيرٍ: إِني سأَشكُر مَا أُوليت مِنْ حَسَن، ... وخيرُ مَنْ نِلْت مَعْرُوفًا ذَوو … (لسان العرب)