ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِفطُولُ مَكثِكَ مَنسُوبٌ إلى العَجَزِ
هذي المغانمُ فامددْ كفّ منتهبٍ،وفرصةُ الدهرِ، فاسبقْ سبقَ منتهزِ
واغزُ العِدى قبلَ تَغزونا جيوشُهُمº إنّ الشّجاعَ، إذا مَلَّ الغُزاة َ، غُزي
والقَ العدوّ بجأشٍ غيرِ محترِسٍمِنَ المَنايا، وجيشٍ غيرِ مُحترِز
لا تتركَ الثأرَ مِنْ قومٍ مرادهُمُإخفاءُ ذِكرٍ لَنا في النّاسِ مُنتَبِز
ما عذرنا وبنو الأعمامِ ليسَ بهانقصٌ، ولا في صفاح الهند من عوزِ
بَل كُلُّ مُنصَلِتٍ منّا ومُنصَلِحٍفي كفّ مرتجلٍ منّا ومرتجزِ
وكلُّ ذي صَمَمٍ في كَفّ ذي هِمَمٍ، وكلُّ ذي مَيَسٍ في كَفّ ذي مَيَزِ
فاقمَعْ بنا الضّدّ ما دامَتْ أوامِرُنامطاعة ً، ومعالينا على نشزِ
إنّ الوِلايَةَ ثَوبٌ قد خُصِصتَ به، جاءَتْ كَفافاً، فلَم تَفضَلْ ولم تَعُزِ
وافَتكَ إذْ رأتِ العَلياءَ قد نُسِبَتْإلَيكَ والشّرَفَ الأعلى إليكَ عُزِي
لُذْنا بظِلّكَ عِلماً أنّ فيكَ لَنانيلَ الأماني، ومن يلقَ المُنى يفزِ
ما رَكّبَ اللَّهُ في أحداقِنا بَصَراً،إلاّ لنَفرُقَ بَينَ الدُّرّ والخَرَزِ
عن القصيدة
«ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.