قد زف كأس التهاني بالصفا وسعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زف كأس التهاني بالصفا وسعىبالشمس بدر لأوقات السرور دعا
خداه بالحسن كلتا الجنتين لناوفيهما الورد من أكمامه طلعا
مؤنث اللحظ والألفاظ ذكرنيعهد النواسي في ما سن وابتدعا
غنى حسنٍ عن العبد الفقير لهُإذ كان معناه بالإبداع مخترعاً
يصنع الشعر إعجاباً لفتنة منأمسى به للأسى والوجد مصطنعا
تصفيف طرته من فوق غرتهِأبان سيناً بتنفيس السنا لمعا
وواو صدغيه فوق الورد أذهلتنيعن منون حاجب من سنت لنا البدعا
بلقيس حسن على عرش الجمال علتلكنما الكشف عن ساق لها منعا
أعطافها برنين الحلي تطربنيفهو الحمام على الأغصان قد سجعا
جاءت على فترة رسل الجفون لهاتسن قتل محبٍ للهوى شرعاً
لعطفها حركات نحوها سكنتنفسي لجر أماني وصلها طمعا
تصغر الخد دوني وهي إن نظرتعبد الرحيم تثنت نحوه هرعا
فتى الفضائل واللطف البديع ومنقد راض بكر العلى والمجد مفترعا
أين الشمول وأنفاس الشمائل منطبع لهُ نحوه لطف الورى رجعا
ترد خطبته خطب الزمان إذاعلا على منبر بالوعظ قد قرعا
لآل بدران بدرٌ نور طلعتهقد لاح في ذلك الإقبال مرتفعاً
وليس معنى المثنى بالمراد فهمبدور مجد بهم أفق العلى سطعا
معروفهم عرفه في كل ناحيةٍيهدي إلى فضلهم من جاء منتجعا
عبد الرحيم بدا منهم أجل فتىبهِ علا كاهل العلياء وارتفعا
قد جد بالفضل قبلاً جده فسمتله مناقب جلت بالتقى ورعا
والآن والده سامي المقام بدافي طالع السعد بدراً بالهدي طلعا
سمي سبط إمام المرسلين كماأسي أخوه له وصفا قد اخترعا
أحيا طريقة سعد الدين فهو بهايهدي إلى الرشد محموداً بما صنعا
لنجله زف شمس المجد فابتهجتبه عيون المنى مرآي ومستمعا
وألبس الكون أثواب السرور كمابه لثوب الأسى والهم قد خلعا
أبدي به رجب الفرد الربيع لناحل المحرم فيه للذي انتجعا
وليلة القدر وافتنا على قدرٍبهِ فيا فوز محييها إذا اجتمعا
سرت به الشعراء كالنمل تنشدهُتهانياً حسنت لطفاً لمن سمعا
لكن ما صغته فيه بتهنئتيلهام كل دعا الشعر قد صفعا
لا زال بالعز والأفراح مبتهجاًمرفع القدر ما غيث الندى همعا
أو قال ينشد من وافي يؤرخهبنور شمس علا بدر الصفا جمعا
عن القصيدة
«قد زف كأس التهاني بالصفا وسعى» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.