عُرب اللوى عن عهود الود قد حالوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُرب اللوى عن عهود الود قد حالواولي بتمييز وجدي فيهمُ حالُ
جنوا على من بهم جنت مدامعهوما جنت لوفاهم منه آمال
صبٌ بندب الهوى يوم النوى شرعتأخباره ما بهِ للأنس إعلال
يا ويحهُ كم يرجي عطفهم بدلاًما به قد غدا الوصل ابدال
أهل المحبة فيهم كم نقطع منقلوبهم أن سطو الفتك أوصال
سلسلت دمعي بهم والقلب في حرقلم يطفه من رضاب الثغر سلسل
آل الجوى بفؤادي إن يغر بهِدون الشراب سراب الوعد والال
لي منهم بدر تم في محبتهلمست برود شبابي وهي اسمال
تفصيل شرح غرامي فيه أجملهجفنٌ بتفصيل قلبي فيه إجمال
شالت نعامة عذالي غداة بداوخصره جال فيه البند والشال
دينر خدَّيه خف العاذلون بهِوطبعُ كل بلومي فيه مثقال
يختل بالخد عقل الهايمين بهوقدُّه بفنون العجب مختال
نعم البال أشقي جد عاشقهيمسك خالٍ بع في الشرب جريال
يا نار قلبي على خدٍ لهُ وَقَفَتلما جرى قوامي يا عين المنى دال
يا من يمثل يالأقمار وجنتههيهات ما مثل هذا الوجه تمثال
بسيرة الحب لي شغلٌ ومقلتهُيغزو فؤادي منها الدهر بطال
ولي بهِ من معاني الشعر ما حسنتلمدح شمس المعالي منه اغزال
عبد الحليم الذي جلت عوارفهُعن أن يوفي منها القدر شوال
مرفع القدر يعليه تواضعهبلطفِه كرمت للوفد أفعال
عالي مقام له ردُّ العلى أبداًعليه من حاولوا العلياء قد عالوا
وما له من ضريب في فضائلهلذا بهِ ضربت في الناس أمثال
بدون قول له فعل الندى أبداًأما سواه فما يعطون أقوال
من الزمان لمن قد أم ساحتهُبراءة قد تلتها منه أنفال
ذو منطق من براهين الفخار لهُقد انتجت لضروب المجد أشكال
تمتد شمس الضحى من نوره ويرىلطلعة البدر من مرآه اهلال
جدواه قد شملت أهل الرجاء وكمفازت لديه بنهج القصد شملال
نشر الشمائل منه فيه كل هديٍّلمن هم عن مغاني العز ضلال
لمعجم املك من خط اليراع لهُتوضيح ما فيه للأشكال إهمال
يا فوز مصر بذي مجد تراقب منعليائِه من به الأيام تختال
يا خاطري غص علي در البدايع بهِوصغ قلائد لعلياء إحجال
وإهده نظم عقد البدائع إذلا خيل عندك تهديها ولا مال
وقل لبيروت تبد الثغر مبتسماًبورد بحر بهِ للثغر انهال
وافي ليجبر كسراً في مقابلةٍبها غدا لمبادي العز اقبال
من الكرام تالألي تحكي مأثرهموفي ظلالهم أهل الرجا قالوا
مدوا سرادق مجدٍ من تقياءِ فيقصورها لم تقصر منه أعمال
على فعال العلى أقوالهم قصروالأجل ذلك هام النجم قد طالوا
ما أمهم من أذل الدهر دولتهإلا تبدل بالعزاز إذ لال
والنيل طاب وروداً حين جاروهموفاز من ورده بالري نهال
يا من مأثره حلى الزمان وقدأحيا الورى من نداه شنفٌ وخلخال
تمي على خجل مع أن طلعتهاأضحى بها لشمول السعد اخجال
رجاؤها من أياديك القبول وإنيرى لها منك بالإقبال إكمال
عن القصيدة
«عُرب اللوى عن عهود الود قد حالوا» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.