سليم فؤادي لا تظن سلاماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سليم فؤادي لا تظن سلاماًفزده بأنفاس النسيم سلاما
إليكم دعاء الحب من قبل بدئهوأسمعهُ قبل الوجود كلاما
وليس جديد الحب مما يزيل مابقلبي من حب الحسين أقاما
حسين الذي وجدي يزيد و مدمعيبهِ متوالي للبعاد هياما
جلا لفظه السامي معاني أعربتبدائع جاءَت للبيان ختاما
تسائل عن اسم في وصف طبعهووصفا لقلب في المحبة هاما
يراه سليم الطبع في الذوق حاليافيجلو عليه بالسماع مداما
إذا ما استبرت اللفظ منه فأربعبحرفين معناه فديتك فاما
لقد أهملوه بعد اعجام ثالثفأهمل دمع العاشقين غماما
ويحسد ملسوع الفؤادي حروفهإذا الوصل قد أمسي لتلك لزاما
وتصحيف سين بالبنى وعدهنحب أحاديث الحبيب دواما
جلا أول منه لعيني طرةوثانيه ما فيه المفند لاما
يلي رتبة الآحاد ثالثة كمايلي طرفاه ذاك حيث تسامى
وإن بان منهُ طرة ليم في الهوىمحبٌّ صبا شوقاً وحن غراما
وثالثه مع أول فتح سورةبهِ سمى الهادي وجل مقاما
ورابعة الميم التي بنظامهاتعلم مكلوم الغرام نظاما
يسلم لمهدي إلى نظامهبتقديم ياء إذ تشدد لاما
وسيم به عاني الهوى بعد لامهِسلواً بتنفيد العذول ملاما
وذا حل ما ألغزته ببدائعتفوق للضد الحسود سهاما
تحث على حفظ الوداد أخا هوىيرى حل عقد للمحب حراما
وحتى سليم الطبع من أجل حبكملهُ فكلانا لا يخون ذماما
عن القصيدة
«سليم فؤادي لا تظن سلاماً» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.