إمَّا فَررْتَ من العِدَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إمَّا فَررْتَ من العِدَىأين الفرارُ من الردَى
وإذا سلمتَ اليوم منهيأتي القضاءُ به غدَا
فإذا أتَى ماذا تقولُ إذا دَعاك إلى الندَا
الر أىُ مِنّي إنْ أتىقُلْ مرحباً بك إن بدَا
لو تُفْتَدى منه بملءالأرض لم يُقبلْ فِدَا
لو كنتَ في ظلماتِ بحرِزاخر لك لاهتدَى
أو كنتَ فوقَ الراسياتِ الشامخاتِ لأنجدَا
فتأهَّبنَّ ولا تكنفي غَفْلةٍ متردِّدَا
فلعلّه يأتي مفاجأةً فكن متزوِّدَا
لا تلْقَه برذائلمتلوثاً متعمدَا
إن كنتَ تبغي الفوزَ فيروضِ الجنانِ مخلَّدَا
فاغسلْ يديك من الزمانِ وأهلِه متفردَا
واعبدْ إلهَك بكرةًوعشيةً طولَ المدَى
واقنعْ بما تُؤْتَى ولاتُطْلِق لسانَك للجَدَى
لَكن إذا أُعْطِيتَ شيئاًلا تَرُدَّ المُسْعِدَا
عن القصيدة
«إمَّا فَررْتَ من العِدَى» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.