جلا الحق قلبي حتى أنارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلا الحق قلبي حتى أنارافآنست من جانب الطور نارا
ودرت على مركزي دورةيحقر من دارها ملك دارا
وحققت أنيتي وهي كنزفأخرجته إذ هدمت الجدارا
وأبصرت رسمي رسما محيلاوأبصرت وصفي وصفا معارا
فمن كان مثلي نال الغنىوباهى وجر الذيول افتخارا
رمى للوجود بأوهامهوحل القيود وفك الإسارا
ولم يرض من بعد بالأهل أهلاولم يرض من بعد بالدار دارا
فمهما نطقت نطقت ادكاراومهما صمت صمت اعتبارا
ودير قطعت إليه الفلاوجبت الدجى وركبت البحارا
ونادمت من أهله فتيةتراهم سكارى وما هم سكارى
كلفنا به في سياق الحديثفقمنا نعاقر فيه العقارا
ولما حللنا بأكنافهحللنا الحبا ونبذنا الوقارا
وطرنا إلى الراح فيه ارتياحاومن هزه الوجد والشوق طارا
ولاحت لهم خطفات البروقتلوح مرارا وتخفى مرارا
يعارض فيها الجلال الجمالفهم بين قبض وبسط حيارا
زعقنا براهبه زعقةوقلنا مددنا الأكف افتقارا
ومن أجل خمرك جبنا الفلاوخضنا الدجى وقطعنا القفارا
فقال وما مهرها عندكمفقلت أمتنا النفوس الكبارا
فقال خبأت لكم خمرةتشح عليها النفوس الغيارا
فكل حكيم وذكر حكيمعليها حنا وإليها أشارا
مقدسة عن مكان يرىمنزهة عن شعاع توارا
معتقة جسمتها اليهودومن بعدها ثلثتها النصارى
وقال البراهيم والفرس فيهاوقد جهلوا الحق نورا ونارا
وغبنا فلم ندر من أمرناسوى أننا قد غلبنا اضطرارا
إليك سمي نبي الهدىمقالا يطابق منك اختيارا
دعتني لما لست أهلا لهعلاك فجئت بجهدي ائتمارا
فغط على نقصه بالكمالوأول قبولك مني اعتذارا
عن القصيدة
«جلا الحق قلبي حتى أنارا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.