اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعل خيالا منك يطرق مضجعيوإن ضل يهديه الأنين بموضع
تصدق به وابعثه في سنة الكرىوما شئته من بعد ذلك فاصنع
وإن عاد فاسأله يجبك بما يرىلعلك ترثي أو لعلك تقنع
وإلا فمن لي بأيسر نائلبأن أشتكي وجدي إليك وتسمع
عرفت الهوى حلوا ومرا مذاقهوما صادق في حبه مثل مدع
فما ذقت أدهى من مشاهدة النوىوأعظم من بين الحبيب المودع
ولم أنس إذ عانقتها لوداعنافخالط در العقد جوهر أدمع
فتسمح باليمنى دموع جفونهاوتجعل يسرى فوق قلب مروع
وقالت دموعي واشتياقي وزفرتيشهود على ما من غرامك أدعي
فإن غبت غاب الأنس عني بأسرهومالي من عيش إذا لم تكن مع
ولما سرت والليل قد مال وانقضىوأعجلها ضوء الصباح الملمع
ولم تستطع رد السلام مخافةأشارت بطرف العين ثم أومت بأصبع
فأي اصطبار لم تحلل عقودهوأي فؤاد بعد لم يتصدع
رعى الله من يرعى العهود على السنوىفلست تراه عن هواه بمقلع
ولكن دمعي لا يطيع لمن دعاوكم بين عاص في الدموع وطيع
أحبة قلبي لا تظنوا بأننينسيت وأفنى البعد نيران أضلع
عليكم سلام الله ما هبت الصباوما لاح برق في أجارع لعلع
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لعل خيالا منك يطرق مضجعي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.