أأبْصرتَ مني في المصانع قُبَّة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأبْصرتَ مني في المصانع قُبَّةًتأنَّقَ فيى السَّعْدُ من كُلّ جانب
فتُتلى سُطورُ الكتْبِ فَوْقِيَ دائماوتُعْرضُ من تحتي سطورُ الكتائِب
وفي ساحتي مَسْعًى لطالِبِ رحْمةٍومأمنُ مُرْتاعِ وموْقِفُ تائب
فقُلْ فيّى إني للمأمَّلِ كعْبةًوإن كنتُ قد أبْرزْتُ في زيِّي كاعب
أنا الغادةُ الحسناءُ يُغْني جمالُهاعن الدّر من فوق الطُلَى والتَّرائب
وما الحُسْنُ إلا ما يكون طبيعةًبلا جُهدِ مُحْتالٍ ولا كسْبِ كاسِب
ومن آيتي أنّي على حالِ عِزّتيقعدتُ ببابِ المُلْكِ مَقْعَدَ حاجِبِ
أُدِلُّ على ما حازَهُ من جلالةٍوكم شاهِدٍ أبدَى محاسنَ غائب
فدامَ جميعَ الشَّملِ في ظِلّ نعْمةمن الله مَشْمولا بِحسن العواقب
عن القصيدة
«أأبْصرتَ مني في المصانع قُبَّة ً» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.