اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برِحتُ إلى الشّوق المبرِّح من قلبيوسلَّمتُ أمري في الغرام إلى رَبي
وصانَعت الحاظ الظِّباء بمُهجتيفما قبِلَت سِلمي ولا تركت حَربي
إذا لامَ قلبي في الهَوى عيني التيجنَتْ صرفت عني الملامَ إلى قلبي
فلا تنكروا أن هزَّتِ الريحُ منكبيوأذهلني وَجْدي عن الأهْل والصَّحب
ففي سكْرةِ الصَّهباء ما تعلمونَهفكيفَ إذا انضافَتْ إلى سكرةِ الحُب
وبي من ظِباء الإنس رائقةَ الحُلىوهبْتُ لها نفسي وملَّكتها لُبي
صبوْتُ وما قلبي بأوَّل من صبالناطقَةِ القُرْطين صامتَةِ القُلْب
إذا ما رنَتْ غارت بألحاظها الظِّباومهما انثنَتْ غصَّت منعَّمَةِ القُضْب
شكوتُ لها داء الهوى فاشتكَتْ بهفأبكي لها من حُبِّها وهي من حُبي
خليلي جرَّبت الهوى وخبرْتُهُ فمُلِّيتعلماً منه بالسهل والصعبِ
وما عرفتْ نفسي ألذَّ من اللّقا وأندىعلى الأكبادِ من ساعةِ القُرْب
وأحلى من العُتبى وأشهى من الرِّضاإذا جاءَ من بعدِ القطيعَةِ والعتْب
سأذهبُ في اللذاتِ ملء أعنتيوأُركضُ خيل اللهو في طلقٍ رحْب
وإنَّ ودادي في الخليفةِ يوسُفٍيكفِّرُ عند الله ما كان من ذنبِي
سلالَةِ أنصارِ الهُدى وحُماتهِ ووارثحزبِ الله ناهيك من حِزْب
محيًّا كمثل الشمسِ في رَوْق الضُّحىوكفٍّ كما حُدِّثت عن واكف السُّحب
يصاحبُه التوفيقُ في كل وِجهةٍويقدمُ منه الجيْشَ جيشٌ من الرُّعب
به نظم الله الشّتاتَ فأصبحت نفوسُالبرايا وهي آمنةُ السِّرب
فدامَ قريرَ العين في ظلِّ عيشةٍتُنيف معاليهِ على رُتبِ الشُّهْب
ولا برِحْت أيامُهُ وزمانُهمآثرُها تحيا بها دولَةُ العرب
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«برِحتُ إلى الشّوق المبرِّح من قلبي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.