الصحـــــوة ( من شعر المواقف )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياصحوة جوف السكون الآن قومي تنشطيقد آن لي بالإجتثاث فلن أظل بحيرتي
ولأنني شيخ كبير لا أقر هزيمتيأم أنني ميت الضمير فلا أواري سوأتي
أخطأت في حقي وكم أخطأت فيها هيبتيأشعلت حربا في المنابر لم تهدئ حرقتي
حقا هموا قد أخطأوا حقي أنا في ثورتيعابوا على بكل قول لم يراعوا صداقتي
بل أكثروا فعل المشين وحرضوا ذو القربةِان كان صحبي هكذا مابال أهل الغربةِ
أولى بهم أن يحتسوا سما لأجل خيانتيوالله ماكنت الذميم ولا النذالة وصمتي
ما كنت يوما أرتضي ابدا بجرح كرامتيأو أرتمي بين الرذائل كي أطيق مهانتي
بل إنني طود شموخ ما أفارق عزتيولسوف أُهلك كل يوم إن رضيت بخيبتي
إني أقول لكل من القاه يبغي ملامتيإرحل ودعك من النزال النحر تحت ارادتي
ياكل ماتشفي الغليل ألا فهبي لنصرتيكي يعلموا من يقصدوا بالذم أو بالغيبةِ
خير لهم أن يصمتوا أو يرحلوا عن روضتيكي لا يذوقوا الويل أو يتذوقوا بمرارتي
شعرعاشق الورد
حسني عبدالله جاد
عن القصيدة
«الصحـــــوة ( من شعر المواقف )» من شعر حسني عبدالله جاد، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.