قفار الزيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مزِّقْ تَلابِيبَ الهيامِ تخاذلًاودعِ الخيانةَ للمحبةِ تنحرُ
فإذا قتلتَ الحبَّ فاحفرْ قبرهُبيديكَ علَّهُ لانفِصامِكَ يغفِرُ
فلأنتَ منْ سلبَ العيونَّ صفاءهاَولأنتَ من جعلَ الكآبةَ تُمطِرُ
أسقيتني بعد الجفافِ صبابةًوتركتني بقِفارِ زيَفِكَ أُكْسَرُ
ألجمتَ قلبيَ بالنفاقِ ولم تزلْتهذي بغيِّكَ للأنامِ وتفخرُ
أوهمتني بالأمسِ أنَّكَ عاشقٌوبأنَّ روحكَ بابتساميَ تَسْكَرُ
أوهمتني أنِّي الملاذ بعالمٍفقدَ الوئامَ ببؤسهِ يَتعَثَّرُ
أَهديتني عذبَ القصيد مشاعرًاأزرارَ قلبيَ كل حينٍ تَنْقُرُ
لتثيرَ أورِدةً يهدهدهاالهوىولتُعلِنَ العشقَ الذي لايُقهرُ
صدَّقتُ زيفكَ فامتلكتَ مشاعريوسكنتَ قلباً في غرامِكَ يبحرُ
سلَّمتكَ الحبَّ النقيَّ مشاعلًاووهبْتُكَ الإحساسَ عيناً تسهرُ
صغتُ المحبةَ بالوفاِء حكَايةًكانتْ بقربكَ كُل يومٍ تكبرُ
لكنِّما مضتِ السنونُ ولمْ يعدْشيءٌ سوى الحسراتِ دوماً يُذْكَرُ
أنهيتَ قصتنا بظلمكَ معلناًأنَّ الهيامَ على يديكَ سيُقبرُ
ألقيتني بجحيمِ غدرِكَ عُنوةًحتى انتهيتُ وعينُ لُؤْمِكَ تنظرُ
عن القصيدة
«قفار الزيف» من شعر هناء محمد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.