من أجلها سأعود
الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: الكامل
«من أجلها سأعود» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَصَمَتُّ صَمتاً لاشبيه لِمِثلهِ — إلا كَصَمْتِ مُجَاوِرِ الأمواتِ
وغَدَوتُ في صَمتِي كَأَنِي لَمْ أكُنْ — ذَاكَ الذي تَخْتَالُ بي أبياتي
حتى أتَتْ مَنْ كانَ شِعْرِي نَحْوَهَا — في رِقةٍ يَنْسَابُ كالنسَمَاتِ
قالتْ تُعَاتبني وقد ضَاقتْ بِمَنْ — في شِعرِهِم لججٌ مِنَ الهفَوَاتِ
ياخانق العبرات لَسْتَ كَمِثلِهم — ياخانق العبرات أنتَ حياتي
ياخانق العبرات رِقَّ لِعبرَتي — رِفْقَاً بِقَلبي . هلْ تَرُومُ مَمَاتي ؟
ياخانق العبرات كيفَ نسيتني — وتركتني لِلْعَاذِلينَ عدَاتي ؟
أوَلمْ أكن يوماً وقد أبصرتني — في ناظريكَ كَأجمل الزهراتِ ؟
أولم تَكَنْ قَدْ قُلْتَ أَنِي وردة — فَوَاحة مِنْ أجْمَلِ الورداتِ ؟
أولمْ يَحِنْ مِنكَ الأوان لكي أرى — أَلَقَ القصيد يُبَدِدَ الظلماتِ ؟
ماذا دَهَاكَ قَطَعتَ حَبْلَ وِصِالنا — وتركتني لِلْبؤسِ والأهاتِ ؟
إني أتيتكَ والدروب يلفها — شَرَكٌ مِنَ الكبوات والعثراتِ
وخشيتُ أن أَلْقَى فؤادكَ لمْ يَعُدْ — يَصْبو إلى التطريب والنَغَمَاتِ
كانَ السكونُ على فؤادي جاثماً — ومُخَيِّمَاً قدْ سَادَ كُلَ جِهَاتِي
حتى تَسَلَلَ لَحْن شَجْوِكَ خَافِقَي — فَتَسَارَعَتْ شَوْقاً له نَبَضَاَتي
فأعَدْتَ لي أملاً خَشِيتُ ضَيَاعَه — وأزحْتَ عني هَاطِلَ العَبَرَاتِ
فَأجَبْتُهَا : بَلْ أَنتِ سيدتي التي — أَحْيَا قُدُومكِ إذْ ثَوَيْتُ رُفَاتِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
- شعرهم: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …