لكِ الله يانفس لاتحزنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكِ الله يانفس لاتحزنىوصبرا على جرحكِ المزمنِ
فلا تذرفي الدمع من جمرتيكوأبقي على الآه في المدفنِ
لماذا امتطينا جياد الرحيللماذا ومن ياترى يُفتني
أرانا كأنا الطيور التيطوت بالنوى عشّها الليّنِ
فأبكت قلوباً على حزنهاوجمّدتِ الدمع في الأعينِ
أيا غربة الوهم حطي القناعرأيت المعاناة إذ خنتني
وزيفاً تناثر فوق الخدوديندّ عن القبح في المعدنِ
ألا تذكرين ليالي السهادوكم هدني الحزن كم هدني
وكم سرت وحدي ضعيف الرجاأخاف من الخوف إن يأتني
وكم بعت عمري لأقسى القلوبرجاء غناه فما سرني
وكم ذقت من مر تلك الحياةوأخفيت دمعي عن أعيني
هنا الأرض تهفو ليوم اللقاءعروساً بإشراقها البيّنِ
هنا الطير تشدو بلحن الحقولوخضر الروابي تقول ائتني
هنا الشوق يغمر كل الصدورووجهٌ به طيبة المؤمن
هنا الود والحب مستوطنفأقبل وقل وطني ضمني
عن القصيدة
«لكِ الله يانفس لاتحزنى» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.