سئمت من التخاصم والخصام
الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«سئمت من التخاصم والخصام» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سئمت من التخاصم والخصام — ومن هجوي لأعداء السلامِ
سئمت لأن خصمي ليس إلا — بغيضاً ذا عداءٍ وانتقامِ
دنيء النفسِ ليس به حياءٌ — يمارس كيده بين الأنامِ
أطلّ عليّ بعد غيابِ عامٍ — ليهذي بالسبابِ وبالشتامِ
وأظهر حقده في كل لفظٍ — وأثبت أنه شيخ اللئامِ
تخفّى الوغد في الظلمات خوفاً — وخبأ رأسه مثل النعام
نهاراً يختفي عن كل عينٍ — وينبح مثل كلبٍ في الظلامِ
فعذراً ياابن ناقصةٍ فإني — سئمت من التراشق بالكلامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التخاصم: تَخَاصَمَ يَتَخَاصَمُ تَخَاصُماً :- وا: تنازعوا وتجادلوا؛ تخاصم الشركاءُ وحلُّوا الشركة.
- التراشق: تَرَاشَقَ يَتَرَاشَقُ تَرَاشُقاً :- وا: ترامَوْا؛ تراشقوا بالحجارة أو بالسهام/ تراشقوا بألسنتهم، أي تشاتموا/ تراشقوا بالنظرات والورود.
- الوغد: وغد: الوَغْدُ: الخفِيف الأَحمقُ الضعيفُ العقْلِ الرذلُ الدنيءُ، وَقِيلَ: الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وقَدْ وَغُدَ وَغَادَةً. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ أَوْغادِ الْقَوْمِ وَمِنْ وغْدانِ الْقَوْمِ وَوِغْدانِ الْقَوْمِ أَي مِنْ أ …
- بالسباب: [س ب ب]. (صِيغةُ فَعَّال للْمُبَالَغَةِ). "رجُلٌ سَبَّابٌ" :كَثِيرُ السَّبِّ.
- بالكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …