فُجْرُ السياسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصر التي في ناظري هانت وهُنّــا، ليلُها الظمآنُ مرتشفٌ سوادَهْ
واستَمْرأَ التاريخُ أن يحكيْ حكايتَنا بصفحاتِ التردّي والإبادةْ
أدري بأن الفجرَ لم يتوقع الــــقتل المنظَّمَ في سراديبِ القيادةْ
قادوا الشبابَ لحتفِهم فمَن الذيأذكى لهيبَ الكُرهِ فينا وامتدادَه
في الشام يرمون الرّصاصَ على صُدور الشعبِ كي يلقى الشهادة
هل أقسمَ الفجّارُ في مصرَ الجريـــــحةِ أن تكونَ لنا امتحاناتُ الإعادة
يا سَوطَ مصرَ بأي عذر يرتقينفرٌ من الأخيارِ من أجلِ السيادة
أرأيتَ جرحَكَ نافذًا في مهجتيودمي يسيلُ وما شبعتَ من الزيادة
غُصْ في دمي إنّي أُحبكَ وارتشفْألمي ونِلْ بهما مقاليدَ الريادَة
يا سَوطَ مصرَ فداكَ جُرحي إن أَرَدتَ فلا تَخَفْ لعناتِ قلبي أو سوادَه
أوصيكَ إن أرديتَني ألا ترىفي مهجتي هذا الرصاصَ ولا مِداده
أمي تُسائلُني عن القتلى أهُمفي الشامِ؟ والقلبُ اكتسى حزنًا حدادَه
وتلحُّ في التَّسْآلِ حتى أَشعلَتْبالصمتِ شِعري وهْو يستجدي عنادَه
كنّا على أبوابِ شهرٍ نرتويبالنورِ يهمي في محاريبِ العبادة
لكنّه رمضانُ هذا العام قدنلقاه في فتنٍ تموجُ بلا هوادة
والفَجر قد أرخى نداهُ على دويّرصاصِ قنّاصٍ ليغتالَ السعادةْ
والفُجرُ في ظلّ السياسةِ قادنانحوَ اقتتالٍ مَن يُنجّي مَن أرادهْ؟
عن القصيدة
«فُجْرُ السياسة» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.