نفاد صبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هتفَ أريجُ البُرعمِ: "ها إنّ النهارَ ينقضي، ويا له من نهارٍ ربيعيٍّ سعيدٍ !، وأنا مازلتُ أسيرَ البتلاتِ".لا تقنطْ، أيُّها الشيءُ الصغيرُ المتواضعُ.
ستُفَكُّ قيودُكَ، وسيتفتّق البرعمُ عن زهرةٍ، وعندما ستذبلُ، وأنت في مقتبلِ العمرِ، سيستمرُّ، من بعدِكَ، الربيع.تمَلْمَلَ الأريجُ قلقًا في برعمه، هاتفًا: "ها إنّ الساعات تكرُّ، وأنا مابرحتُ أجهلُ إلى أين أمضي، وعمّا أبحثُ".
لا تقنطْ، أيُّها الشيءُ الصغيرُ الوضيعُ.فقد استبقَ النسيمُ الربيعيُّ رغبتَكَ، ولن ينقضي النهارُ قبلَ تحقيقِ مصيرِكَ.
بدا المستقبلُ للأريجِ مُبهَمًا، فهتفَ:"آه، لا معنًى لحياتي، فمَن المُخطئُ؟ مَن يستطيعُ أن يبيِّنَ لي علَّةَ وجودي؟"
لا تقنطْ، أيُّها الشيءُ الصغيرُ الوضيعُ.فالفجرُ الكاملُ باتَ وشيكًا، وفيه ستمتزجُ حياتُكَ بالحياةِ الأبديَّةِ، وحينئذٍ ستُدرِكُ، أخيرًا، سببَ وجودكَ.
عن القصيدة
«نفاد صبر» من شعر طاغور، وتقع في ٥ أبيات. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.