السجين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لي، أيُّها السجينُ من الذي قيَّدَكَ؟وأجابَ السجينُ:
"هو سيّدي. توهَّمتُ التفوُّقَ على كلِّ إنسانٍ في العالمِ، ثروةًوسلطانًا.وكدّستُ، في خزائني كلَّ المالِ الذي كان عليَّ أداؤُه لمليكي.
وعندما غلبَني النعاسُ، تمدَّدتُ على السرير الذي كان مُعَدا لسيّدي. وعند استيقاظيألفيتُ نفسي سجينَ كنْزي الخاصّ".
قلْ لي، أيُّها السجينُ، من الذي صاغ هذا القيدَ الذي يستعصي على التحطيم؟وأجابَ السجينُ:
"أنا هو مَن صاغَ هذا القيدَ بكلّ عنايةٍ. تخيَّلتُ أنّ سلطتي التي لا تُقهَر، ستُبقي العالمَ أسيرًا، موفِّرةً لي حرِّيَّةً لا يُعكِّرُ صفوَها معكِّرٌ. وهكذا دأبتُ، ليلَ نهارَ، على صوغِه، بنارٍ جبّارةٍ، وبطرقاتٍ جائرةٍ. ولمّا اكتملَ العملُ أخيرًا، حتّى الحلَقَةِ الأخيرةِ في السلسلةِ المستعصيةِ على التحطيمِ، وجدتُ نفسيأنا المقيد بها "
عن القصيدة
«السجين» من شعر طاغور، وتقع في ٥ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.