استدعاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما رحلتْ كان الليلُ حالكًا، والجميعُ نيامًا،والآن أيضًا، الليلُ دامسٌ، وأنا أناديها:
"عودي، يا كنْزي، فالعالمُ غافٍ، وإن جئتِ برهةً، فيما تتبادلُ النجومُ نظراتٍ طويلةً، لن يتبيَّن أحدٌ الأمرَ".رحلتْ، فيما كانت الأشجارُ ترسلُ براعمَها، وكان الربيع شابا،
والآن قد اكتملَ الإزهارُ، وأنا أناديها:"عودي، يا كنْزي، الأولادُ يقطفونَ الأزاهيرَ أغمارًا، وفي حميَّا ألعابهم يرموهنا، لامبالين. وإن أنتِ عدتِ كي تأخذي زهرةً واحدةً صغيرةً، لن يفتقرَ أحدٌ".
الذين كانوا، حينئذٍ يلعبونَ، ما زالوا، اليومَ، يلعبون، فما أكرمَ الحياةَ!إنّي أسمع ثرثراتِهم، وأنادي:
"عودي، يا كنْزي! إنّ قلبَ أُمِّكِ يفيض حبا، وإن جئتِ كي تسرقي منهقبلةً واحدةً صغيرةً، فلن يلومَكِ أحدٌ".
عن القصيدة
«استدعاء» من شعر طاغور، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.