ديوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ أَجهل مليكي،ولذلك، عندما طولبتُ بما يحقُّ له من مكوسٍ،
زيَّنتْ لي حماقتي أن أخدعه،فلذتُ بالفرار، مُعرضًا عن تسديد ديوني.
ولكن حيثما فررتُ، ومهما احتطتُ بالسرّيّة والكتمان، ما انفكّ نداؤه يُلاحقني، كلّما تنفّستُ،مخترقًا كدّ النهار، وأحلام الليالي.
وهكذا أدركتُ أنّني لستُ نكرةً عند االله،وأنّني فقدتُ حتّى ملاذي الأخير،
من جرّاء ديوني اللامحدودة.فلا مناص من أن أُودع كلّ ما أملك، عند قدمَيْه، من خلال حياتي وموتي.
وعندئذٍ فقط سأعثر على مسكني الحقيقيّ، وعلى ملكوته،وسأنال قوَّتي الخاصّة، وأظفر بحقّي.
عن القصيدة
«ديوني» من شعر طاغور، وتقع في ٦ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.