مهاجر للغيم

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: المديد

«مهاجر للغيم» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَحُبَ الزمانُ — وأنتَ فصلٌ من رضا

والصبرُ ملّ وأنت صدرُكَ من فضا — فيما مضى أرخصْتَ دمعَكَ عندهمْ

لابأسَ — ذلك كله …

فيما مضى — واليومَ أنت :

مهاجرٌ للغيم لا — يُشغِلْكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا

يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهم — حقداً

وما وجدوكَ يوماً معرِضا — فاصعدْ

شموخاً ليس تُقنِعُهُ الذرى — واضحَكْ خيالاً للنسيمِ تعرّضا

وانبُتْ.. — مواسمَ شاعِرٍ عَلِقَ الهوى

قد سوّد الأوراقَ فيهِ … — وبيَّـضا

واحمِل فوانيسَ الحقيقةِ — وانتصِبْ

جِذعاً لكلّ العابرينَ مُحرِّضا — للحبِّ غنِّ ..

وغنِّ وابنِ مدينةً — أوهَى قواعِدَها الظًّـلومُ وقوَّضا !

أقرِضْ شِفاهَ الطيرِ — بعضَ قصيدةٍ

فلطالما منحّ النشيدَ .. — وأقرضا

سافِرْ إليكَ — وخُذْكَ مِنْكَ ..ولا تَطُفْ

بسُرادقاتِ الذاتِ طَرْفاً مُغْمَضا ! — وابسِمْ

وذُرّ الملحَ في عينِ الأسى — فلأنتَ تَقتُلُ بابتسامِكَ مُغرِضا

إيهاً.. — وهل للحاقدينَ حِكايةٌ

غيرَ امريءٍ — عنهم أشاحَ وأعرضا ؟!

لا تأسَ… — أنتَ مآذنٌ من روعةٍ

ستغادر الدنيا كريماً أبيضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقنعه: تَقَنَّعَ يَتَقَنَّعُ تَقَنُّعاً :- الشخصُ: تكلّف القَناعة، أىِ الرِّضى بما أُعطي؛ تقنّع بما حصل عليه من أجر.-: لبس القناع ، وهو ما يستر به الوجه؛ تقنّع في حفلة تنكُّرية.
  • دمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
  • شحب: شحب: شَحَبَ لَوْنُه وجِسْمُه، يَشْحَبُ ويَشْحُبُ، بِالضَّمِّ، شُحُوباً، وشَحُبَ شُحُوبةً: تَغَيَّرَ مِنْ هُزالٍ، أَو عَمَلٍ، أَو جُوعٍ، أَو سَفَرٍ، وَلَمْ يُقَيِّد فِي الصِّحَاحِ التَّغَيُّرَ بسَبَب، بَلْ قَالَ: شَحُبَ ج …
  • فاصعد: أصْعَدَ يُصْعِدُ إِصْعَاداً . ارتقى وصعد إذْ تُصْعِدُونَ وَلا تلْوُونَ علَى أَحَدٍ .- ـه: جعله يصعد، أصعدت الصغيرَ درجات السلَم.- في العَدْو؛ اشتدّ فيه.- تِ السفينة: أطلقت شراعَها فذهبت بها الريح.

قصائد ذات صلة

  • يا خفي اللطف
  • طفلة الـ لاء
  • في المرة الأخيرة
  • قارب الحظ
  • خاطر منسي
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • وماذا بعد
  • أغنيات الفقد