مهاجر للغيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَحُبَ الزمانُوأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ ملّ وأنت صدرُكَ من فضافيما مضى أرخصْتَ دمعَكَ عندهمْ
لابأسَذلك كله …
فيما مضىواليومَ أنت :
مهاجرٌ للغيم لايُشغِلْكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا
يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهمحقداً
وما وجدوكَ يوماً معرِضافاصعدْ
شموخاً ليس تُقنِعُهُ الذرىواضحَكْ خيالاً للنسيمِ تعرّضا
وانبُتْ..مواسمَ شاعِرٍ عَلِقَ الهوى
قد سوّد الأوراقَ فيهِ …وبيَّضا
واحمِل فوانيسَ الحقيقةِوانتصِبْ
جِذعاً لكلّ العابرينَ مُحرِّضاللحبِّ غنِّ ..
وغنِّ وابنِ مدينةًأوهَى قواعِدَها الظًّلومُ وقوَّضا !
أقرِضْ شِفاهَ الطيرِبعضَ قصيدةٍ
فلطالما منحّ النشيدَ ..وأقرضا
سافِرْ إليكَوخُذْكَ مِنْكَ ..ولا تَطُفْ
بسُرادقاتِ الذاتِ طَرْفاً مُغْمَضا !وابسِمْ
وذُرّ الملحَ في عينِ الأسىفلأنتَ تَقتُلُ بابتسامِكَ مُغرِضا
إيهاً..وهل للحاقدينَ حِكايةٌ
غيرَ امريءٍعنهم أشاحَ وأعرضا ؟!
لا تأسَ…أنتَ مآذنٌ من روعةٍ
ستغادر الدنيا كريماً أبيضا
عن القصيدة
«مهاجر للغيم» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.