غصة شوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذابت الشمسُ في المدىوهي قرصُ
لم تقُلْ ..إن رحلةَ البدءِ نقصُ
ها أنا للجدارِ ألقيتُ ظلِّيمُنهَكاً ، جُعبتيْ ظنونٌ وخرْصُ
بعدَ أنْ كنتُ قارئاً للحكاياها أنا في المدى المسافرِ نَصُّ
صامتاً ..أعبرُ المساءاتِ وحديْ
كدتُ بالحبِّ واشتياقيْ أغصُّفامنحينيْ دفاتراً من حنينٍ
واقرئينيْ ..حكايةً لا تُقَصُّ
عشتِ في قلبيَ اشتهاءً أليماًربّما …
يُذهبُ المحبةَ حِرصُليلةٌ بعد ليلةٍ بعدَ أخرى
والعذاباتُ فوقَ كتْفيْ تُرَصُّليس للصبرِ يا حياتيْ سبيلٌ
عاملُ الشوقِفي الحنايا أخصُّ
كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاًجذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ
خاتمُ الوصلِباهتٌ في يمينيْ
لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّمُتْعِبٌ أن تكونَ دنياكَ رهْناً
للمُنى..والمُنى بدُنياكَ[ ..شخصُ ..]
عن القصيدة
«غصة شوق» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.