سفر
الشاعر: سلطان السبهان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق
«سفر» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المسافرْ.. — شاعرٌ يعزف بالعينِ على لحنٍ مهاجرْ
والمسافرْ — رجفةُ الأثوابِ في تغريبة الريحِ التي تسعلُ الذكرى
فتحيي من قصيدِ الغيمِ ما يسقي الضمائرْ — والمسافرْ
بضعُ أحلامٍ تناجي اليأسَ — لا تشربُ إلا الوهمَ من عين المحابرْ
يلبسُ الأشياءَ ذكرى بيد التلويحِ — والتلويحٌ شيءٌ مثل طعْناتِ الخناجرْ
والمسافرْ — أمنياتٌ بامتلاكِ الوردِ
أو جمعِ الأمانيْ — رحلةٌ للراسمين الحلم للأرواح في دنيا المظاهرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلويح: جمع: ـاتٌ. [ل و ح]. (مصدر لَوَّحَ). 1."التَّلْويحُ بِاليَدِ" : الإِشارَةُ بِها. 2."تَلْويحُ الشَّيْبِ بِالرَّأْسِ" : تَبْيِيضُهُ. 3."اِمْتَلأَ الكِتابُ بِالتَّلْويحاتِ" : بِشُروحٍ وَإِضافاتٍ وَتَعْليقاتٍ في حاشِيَتِهِ.
- بالعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
- بامتلاك: [م ل ك]. (مصدر اِمْتَلَكَ). 1."اِمْتِلاَكُ أَمْوَالِ الغَيْرِ": الاسْتِيلاءُ، الاسْتِحْوَاذُ. 2. "يَدَّعِي امْتِلاَكَ الحَقِيقَةِ": حِيَازَتَهَا.
- بضع: بضع: بَضَعَ اللحمَ يَبْضَعُه بَضْعاً وبَضَّعه تَبْضِيعاً: قَطَّعَهُ، والبَضْعةُ: القِطعة مِنْهُ؛ تَقُولُ: أَعطيته بَضعة مِنَ اللَّحْمِ إِذا أَعطيته قِطعة مُجْتَمِعَةً، هَذِهِ بِالْفَتْحِ، وَمِثْلُهَا الهَبْرة، وأَخواتها …