ما أنتَ إلاّ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرَتْ ..وحاءُ عيونِها ما أفتنهْ
السحرُ فيها لم تفارقْهُ السِّنَه !ترَكَتْ صواحبَها
لتسألَ شاعراًجعلَتْهُ يقفزُ عن جدار الأزمنةْ
هي كِذبةٌ ..والصدقُ ملءُ جفونها
هي كافرٌ لبس الثياب المؤمنة !قالت بأعذب نغمةٍ طرِبَتْ لها
أذني ..وأحسنِ أحرفٌ متمكنة
يا شاعراً لبس القصائد جبّةًوالناس تحفظ من قصيدك أسمنَه
ما أنتَ إلا ..شاعرٌ عصفَتْ به
ريحُ الغرور وفخّمته الأمكنةفمضيت..
أفترع الجوابَ ، ووجههادربي ، وفي أذني بقايا دندنة
رفقاً ..هزيمُ الحرف روّعَ طفلةً
تغفو بوجنتكِ الخجولة آمنَةقبل القصائد :
ما خلَعتُ عباءتيشهمٌ ، أعُفُّ ، وأمنياتي محصَنة
قبل المحافلِ :زادت الأصحابُ بي
شرفاً ، وكنت على المحافل مئذنةما زادت الأشعار مثلي روعةً
بل لوعةًفي خافقي مستوطِنة
مهلاً شبيهةَ مَنْ أحبُّ ..ترفقي
فلقد ملَلْتُ من النساءِ الشنشَنَةبالجود طبتُ وسوّدتني عُصبةٌ
قطَفَتْ من الخُلُقِ المبجّل أحسنَهما اخترت أن أعلو بشِعري ، إنما
سُمّيتُ سلطاناً ،فحزتُ السلطنة
نقْصٌ بمثلي أن يعاتبَ طفلةًتُبدي الحياءَ
وملءُ فيها شيْطنةّ !هزّت مناكبها ،
ليقفزَ حاجبٌأطرافُه من حسنِه متفرعنة
ثم استدارت للبنات يُعينُهاخصرٌ رطيبٌ
ضامرٌ ما ألينه !
عن القصيدة
«ما أنتَ إلاّ..» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.