دهتنا السماء غداة النجاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِبِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ
فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌكَرَنَّةِ ثَكلى وَلَم تُثكَلِ
وَثَنّى بِوَبلٍ عَدا طَورهُفَعادَ وَبالاً عَلى المُمحلِ
وَأَشرَفَ أَصحابُنا مِن أَذاهُعَلى خَطَرٍ هائِلٍ مُعضِلِ
فَمن لابدٍ بِفَناءِ الجِدارِوَآوٍ إِلى نَفَقٍ مُهمَلِ
وَمِن مُستَجيرٍ يُنادي الغَريقَهُناكَ وَمِن صائِحٍ مُعوَلِ
وَجادَت عَلَينا سَماءُ السُقوفِبِدَمعٍ مِنَ الوَجدِ لَم يُهمَلِ
كَأَنَّ حَراماً لَهُ أَن يَرىيَبيساً مِنَ الأَرضِ لَم يُبلَلِ
وَأَقبَلَ سَيلٌ لَهُ رَوعَةٌفَأَدبرَ كُلٌّ مِن المُقبِلِ
يَقلّعُ ما شاءَ مِن دَوحَةٍوَما يَلقَ مِن صَخرَةٍ يَحملِ
كَأَنَّ بِأَحشائِهِ إِذ بَداأَجنَّةَ حُبلى وَلَم تَحبَلِ
فَمِن عامِرٍ رَدّهُ غامِراًوَمَن مُعلمٍ عادَ كَالمَجَهلِ
كَفانا بَلِيَّتهُ رَبّنافَقَد وَجَبَ الشُكرُ لِلمُفضِلِ
فَقُل لِلسَماءِ أَبرِقي وَاِرعُديفَإِنّا رَجَعنا إِلى المَنزِلِ
عن القصيدة
«دهتنا السماء غداة النجاب» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ويتصل بهذه الأنحاء، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وصف أبو الفضل الميكالي المتوفى سنة ٤٣٦ ه? المطر شعرا، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌ ... كَرَنَّةِ ثَكلى وَلَم تُثكَلِ
- وَثَنّى بِوَبلٍ عَدا طَورهُ ... فَعادَ وَبالاً عَلى المُمحلِ
- وَأَشرَفَ أَصحابُنا مِن أَذاهُ ... عَلى خَطَرٍ هائِلٍ مُعضِلِ
- وَمِن مُستَجيرٍ يُنادي الغَريقَ ... هُناكَ وَمِن صائِحٍ مُعوَلِ
- وَجادَت عَلَينا سَماءُ السُقوفِ ... بِدَمعٍ مِنَ الوَجدِ لَم يُهمَلِ
- وَأَقبَلَ سَيلٌ لَهُ رَوعَةٌ ... فَأَدبرَ كُلٌّ مِن المُقبِلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.