قد اطلتم في العذل والتنقيد
الشاعر: السيد الحميري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«قد اطلتم في العذل والتنقيد» من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد اطلتم في العذل والتنقيد — بهوى السيد الإمام السديد
يوم قام النبي في ظل دوح — والورى في وديقة صيخود
رافعا كفه بيمنى يديه — بايحا باسمه بصوت مديد
أيها المسلمون هذا خليلي — ووزيري ووارثي وعقيدي
وابن عمي الا فمن كنت مولاه — فهذا مولاه فارعوا عهودي
وعلي مني بمنزل هارون — بن عمران من أخيه الودود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السديد: السَّديدُ : الصائِبُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً.
- الودود: الوَدُودُ : [يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث] الكثيرُ الحُبّ؛ هذا هو أبي الودود وهذه هي أمي الوَدود. -: اسم من أسماء الله الحسنى معناه المحبّ لعباده الصَّالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه إنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ وَهُو …
- بايحا: الإيحَاءُ [ وحي]: مصـ-: الإلهام.-: في علم النفس، هو التأثير في تفكير الشخص وسلوكه بغير استخدام أساليب الإقناع؛ كان كلامه كلُّه بإيحاء من زوجته/ الإيحاء الذاتيُّ هو إيحاء الفرد لنفسه باتخاذ موقف أو سلوك من غير نقد أو تحقق …
- بمنزل: المَنْزِلُ : الدَّارُ؛ أَيْنَ مَنزِلُكَ؟.-: مكانُ النُّزُول.-: المَنْهَلُ ج مَنازِلُ/ مَنَازِلُ القَمَرِ هي مَدَاراته التي يَدُورُ فيها حَوْل الأرضِ، يدور كلَّ ليلة في أحدها لا يتخطَّاه ولا يتقاصَرُ عَنْهُ، وهي ثمانية وع …
- دوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …