من كان أول من تصدق راكعا

الشاعر: السيد الحميري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«من كان أول من تصدق راكعا» من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من كان أول من تصدق راكعا — يوما بخاتمة وكان مشيرا

من ذاك قول الله أن وليكم — بعد الرسول ليعلم الجمهورا

ولدى الصراط ترى عليا واقفا — يدعو إليه وليه المنصورا

والله أعطى ذا عليا كله — وعطاء ربي لم يكن محظورا

والله زوجه الزكية فاطما — في ظل طوبى مشهدا محضورا

كان الملائك ثم في عدد الحصى — جبريل يخطبهم بها مسرورا

يدعو له ولها وكان دعاؤه — لهما بخير دائما مذكورا

حتى إذا فرغ الخطيب تتابعت — طوبى تساقط لؤلؤا منثورا

وتهيل ياقوتا عليهم مرة — وتهيل درا تارة وشذورا

فترى نساء الحور ينتهبونه — حورا بذلك يحتذين الحورا

فالى القيامة بينهن هدية — ذاك النثار عشية وبكورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطيب: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.
  • الصراط: الصِّرَاطُ : الطَّريق اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. - جسر ممدود على جهنّم يجوزه أهلُ الجنّة بأعمالِهم، ويكتب كذلك بالسين (سِرَاطٌ).
  • تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
  • تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
  • دعاؤه: الدَّعَاوَةُ [دعو]: الاسم من الادِّعاء.-: الزعم أن للشَّخص حقاً في أمر ما؛ إنّ دَعَاوتَه امتلاكَ هذه الأرض باطِلة ج دَعاوَى.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة