قال ابن مُصطفى الحسيني النّودهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال ابن مُصطفى الحسيني النّودهيعامله الله بلطفه البهي
أبهى حلى المقال والكلامحمد الأله الواحد العلام
هو الذي توحيده بالذاتوبالصّفات أفضل الطّاعات
والصّلوات والتحيات علىمحمد وآله خير الملا
وصحبه ذوي العقائد التيعن الشّكوى قد صفت بالصّحبة
وكلّهم بصفوةٍ موصوفوفضلهم بين الورى معروف
ما كمّل الإيمان بالأحسانوتحدث الأعراض في الأعيان
وبعد أن أشرف المقاصدوأفضل الأصول والقواعد
علم العقائد الّذي استفادهقد اهتدى للحقّ والسّعادة
يذهب بالشكوك والأوهامويشرح الصّدور للأسلام
ليس امرؤ عن ريبة سليماإلا الّذي كان به عليما
وقد صرفت بعض أوقاتي فينظم عقائد الأمام النّسقي
فأنه في كتب العقائدأوجزها مستجمع القواعد
ليسهل الحفظ على الطّلابفيسلكوا في سبل الصّواب
لكنّني نحوت للمعتبرفي مذهب الشيخ الأمام الأشعري
سهّل لي تحسين سبك نظمهربي كما وفقني لختمه
سمّيته بأشرف المقاصدأرجو به الأرشاد للعقائد
إنفع به يا ربّ أهل الفضلواجعله في آخرتي ذخراً لي
كلامنا العلم عن اليقينيمن الدّليل باعتقادٍ ديني
موضوعه قالوا: هو المعلوم منحيث له تعلّق بما زكن
والعلم لا يحدُّ للخفاءوقيل للوضوح والجلاء
حركة النّفوس في المعقولعوداً على المبدإ للمجهول
حقيقة النّظر ثمّ الفكر فيمعرفة وجوبه اصطفي
بالنّص والأجماع وهي أوّللكلّ واجبٍ على ما عللوا
والقصد للّنظر أو نفس النّظرلكونه وسيلة حتم ظهر
ثم الدليل ما يحصّل النّظرفيه توصّلا لحكمٍ استقر
وهو بجازم بجازمٍ يخصّ تارهحينئذٍ قابله الأماره
وذاك نقلي إذاعن نقلٍيوخذ إلاّ فدليل عقلي
والقطع يستفاد تارةً مندليلنا النّقليّ بالقرائن
ما طرفاه استويا في العقلليس بثابتٍ بدون نقل
و ما توقّف عليه النّقل لايثبت ذا بدون عقلٍ فاعقلا
هذا وصحّ أنّه ستفترقأمتي اثنين وسبعين فرق
في النار كل ما سوى واحدةتتبع أصحابي وتقفو سنتي
وهي على التحقيق أهل السنةمن تابعي المذاهب الأربعة
ثمّ نقول بعد في الخطابمعشر أهل الحقّ والصّواب
حقائق الأشيا لها تحقّقحالف في ذاك أولو السّفسطة
فوقعوا بأسرهم في الورطةللعلم أسباب ثلاث تسطر
سلمة الحواس صادق الخبروالعقل والمراد علم الخلق
فأنّه للذّات علم الحقّأما الحواس فهي عقلاً خمس
سمع وشمّ بصر ولمسوذوقهنَّ وبكلّ ما عرف
منها على ما وضعت له تقفوجاز أن يدرك بالواحدة
منهنّ معنىً له أخرى سيقتوالخبز الصادق نوعين أتى
المتواتر الّذي قد ثبتاعلى لسان عدد قد استحال
أن يتواطؤوا على كذبِ المقالْوهو يُفيدُ دونَ الاستدلالِ
علماً يقينياً بلا زوالِكالعلم بالخالين في الأعصار
والنّائيات عنك من أمصاروخبزٌ للمرسلِ المؤيّدِ
بالمعجزاتِ منْ إلهٍ صمدٍوهوَ يفيد العلمَ الاستدلالي
ويشبهُ العلم الضّروري الخاليأي في تيقّنٍ وفي ثباتِ
وليس ذا كالمتواتراتوالعقل أيضاً سببٌ للعلم
خالف بعض فرقةٍ مع قومِفمنه ما يثبت بالبداهة
وما بالأستدلال والعنايةداك ضروريٌ وذا اكتسابي
وليس الألهام من الأسبابِوهاهنا في عالمٍ نخدّث
وهو بالاجزاءِ جميعاً محدثأي مُخرجٌ إلى الوجودِ من عدَمْ
إذ هو للعرضِ والعين انقسمفالعين ما قام بذاته ولا
يحتاجُ ما سواه في أن تحصُلاأعني بهِ المُمكنَ وهو إمّا
مركّبٌ وذا يسمى جِسماأوْ غيرهُ مثالهُ كالجواهرِ
وهوَ مالا يتجزّى ياسرِيوالعرضُ المحدودُ ما لم يقم
بذاته بل غيرهِ فليفْهمِوهو كما قالَ أولو البصائرِ
يحدُثُ في الأجسامِ والجواهرِمثلَ الطّعومِ وكذا الألوانِ
وكالرّوايح وكالأكوانِأحدثهُ اللهُ لداعي حكمتِهْ
لا لا بتغا منفعةٍ وحاجتِهْفردٌ قديمٌ عالمٌ حيٌ قديرْ
شاءٍ مزيدٌ وسميعٌ وبصيرليس بجوهرٍ ولا بعرضِ
ولا بجسمٍ جلَّ عن تبعّضِوعن تركّبٍ كذا عن صورةِ
وعن نهايةٍ كذا عن كثرةِلا يوصف الجليلُ بالمائيّه
كذاك لا يُوصفُ بالكيفيّهوفي مكانٍ مالهُ تمكُّنُ
كذا عليه ليس يجري زمنوشاملٌ علمهُ مثل قدرتهْ
ما منْ مثالٍ له في بريتهْبل ذاتهُ بانت عن الذّواتِ
قامت بها سبعٌ من الصّفاتفي أزلٍ وهي لا هو ولا
غيرهُ فاحفظنّها على الولاعلمٌ، حياةٌ، قدرةٌ، سمعٌ، بصر
إرادةٌ، وحدها في ما أشتهرَما يتخصّص به المقدور
من قدمٍ، لا يجب المحذورمستلزمٌ للفعلِ باختيارِ
فلا ينافي الجزء الاختياريثمّ كلامٌ بشهادة الرّسلْ
والأنبيا، وما بذا دور يحلّفأنه عليه لم توقفِ
دلالة المعجزة اسمع تعرفإن كنتَ للتّحقيق ذا احتياجِ
فراجعن شرحي على المنهاجِفي الحيّ نقص ضدّه وهو صفه
قديمةٌ والخلف في ذاك سفهْليست من الحروفِ والأصواتِ
وهي تنافي الصّمت والآفاتِثمّ عليها دلّ بالعبارةِ
وهكذا يدلّ بالكتابةِوهو تعالى متكلّم بها
ومخبرٌ وآموٌ كما نهىِوإنّها واحدةٌ أي أزلا
تكثرت تعلّقاً بما خلاباسم القران خصّ منهُ العربي
مفضّلٌ على جميعِ الكتبِوهو كلامُ الله خلاّق الورى
ومنْ يقلْ بخلقه قد كفرايقرا بألسنتنا ويلفظُ
وفي القلوبِ والصّدور تحفظُيكتبُ في الصّحفِ بالأشكالِ
يسمعُ بالآذان غير حالّوالحتنفىّ اعتبر التّكوينا
لكنّه إضافةٌ لدينافي العقلِ رؤية الأله جائزه
ولوجوبها النّقول حائزهفد أوجب السّمع لكلّ مؤمنِ
في الدار الأخرى رؤية المهيمنِيومئذٍ بعض الوجوه ناضرة
طوبى لها إلى الأله ناظره"وسترون ربّكم حتى "" البهر """
كما ترون ليلة البدر القمريرونهُ في موقفٍ بأسرهم
كذاك في الجنّة حسب قدرهمما هي في شيء من الأمكنة
أو جهةٍ من الجهاتِ السّتّةِأو بمقابلة راءٍ واتصال
شعاع باصرتهِ بذي الجلالأو بمسافةٍ تكون بينهُ
وبين ربّنا كما قد نبّهواوخالقُ الأفعالِ من إيمان
وطاعةٍ والكفرِ والعصيانِهو الأله، الكلُّ من مشيئتهْ
تقديرهِ وحكمهِ، قضيّتهْنثبتُ أفعالا بالاختيار
عنها جزاءُ جنّةٍ أو نارِوالعبدُ كاسبٌ لفعلٍ حوّلا
إرادةً وقدرةً ليحصُلاواللهُ ذاك الفعل بعد يخلقُ
لخلقهِ بقصدهم تعلقُوبرضاء اللهِ منها الحسنُ
ليسَ بهِ قبيحُها يقترِنوالاستطاعةُ مع الفعل وقالْ:
بسبقها عن فعلٍ أهل الأعتزالْوهي على ما حدّها المعرّفون
القدرة التي بها الفعلُ يكونُثمّ على سلامة الأسبابِ معْ
سلامةِ الآلات ذا الأسم يقعولم تُكلّف خارجاً عن وسعنا
ممتنعاً في نفسه أو ممكناوخالق الآلام بعد الضُرب
والانكسار غبّ كسرٍ ربّيوالموت بعد القتل مثل ذلكا
وشبهه لما خلا هنالكالا صنع فيه للورى ومن قتُل
من حيوانٍ فهو ميتٌ باجلوالموتُ قائم بميتٍ خُلقا
لا صنع فيهِ للعبادِ مطلقاوواحدٌ ليس بأثنينِ الأجل
والّزق إسم ما به النّفع حصليتمُ أرزاقهمُ الأنامُ
سواءٌ الحلالُ والحرامُما قدّر اللهُ فأكلهُ يجب
وأكل رزقِ الغيرِ أن تمنعُ تصِبيضل ربّي وهدى من شاءا
أي يخلقُ الضّلال واهتداءاوما هو الأصلحُ للعبد فما
ذاك بواجبٍ على ربّ السّماثمّ عذاب القبرِ للكُفّارِ
وبعضِ من عصوهُ بالأوزاروفيه تنعيمٌ لمن يُطيعُ
بما يريد ويرى السّميعكذا سؤالُ الملكينِ قد ثبتْ
بحججٍ سمعيّةٍ قد وردتوالشهداءُ مالهُم سؤالُ
ومثلهم في ذلك الأطفالُكذينِ عدّ علماءُ خيره
جماعةً قد ذكرت في التّبصرةأيحسب الأنسانُ أن لن نجمعا
عظامهُ والوزن حقّ فاسمعاوالوزنُ يومئذٍ الحقّ وفي
كيفيّة الوزن اختلافُ السّلفِقيل بتجسيم وقيل توزن
صحائفُ الأعمالِ وهوَ أبينَوهكذا الكتابُ والحسابُ
وقد أتى بذينك الكتابو الحوضُ والسؤالُ والصّراطُ حقّ
وربّنا الجنّة والنارَ خلقْموجودتان اليوم تبقيان
لأبدٍ وليس تفنيانِوفيهما أهلهما مخلّدون
لا يهلكون عنهما لا يخرجونوليس مؤمنٌ كبيرةً فعلْ
يكفرُ، من خالف في ذلك ضلّكذاكَ عن إيمانه لا يخرجُ
وخالفت في ذلك الخوارجُوالله لا يغفر أن يشركَ بهِ
وعندنا يجوزُ عقلاً فانتبهْجاز عقابهُ على الصّغيره
كذلك العفو عنِ الكبيرةإن لم يكُ الفاعلُ مستحلا
فالمستلُّ كافرٌ قد ضلاّلنحوِ طفلٍ أخذه عداله
ووصفهُ بالظُّلمِ ذو استحالهوإنّ أولاد الّذينَ آمنوا
في جنّةٍ والكافرين امتُحنواأو جنةٌ مأواهمُ أو نارُ
أو برزخٌ وقيل ترباً صارُواتابتةٌ شفاعةُ الأكابرِ
بالمستفيضِ في ذوي الكبائرِفي النّارِ لا يخلدُ ذو الكبيرةِ
ماتَ بتوبةٍ ودونَ توبةِإيمانُنا التَّصديقُ والقبولُ
لكلّ ما جاء بهِ الرّسولُكمالهُ يكونُ بالأحسانِ
وشرطهُ الأقرارُ باللّسانِقد ذهبَ الجمهورُ من محقَّقي
أصحابنا إليهِ بالتَّحققِعدّة منهُ الحنفيُّ شطراً
والنّص تأييدٌ لما قد مرّاويقبلُ النُّقصان والزيادَة
لهُ مسبّبةً العبادَةأو جزؤه عرفاً وفي ذا الأوّل
تجوّزٌ ميزَ بهِ عمّا يليواحدٌ الإسلامُ والأيمانُ
ما صدقاً يومي لهُ القُرآنوصحَّ أن تقُول: إنّي مؤمنُ
حقّاً إذا القلب وجدتَ يذعنُوإن يشا ربَّي لخوفِ الخاتمَة
إذ ليس من نفسٍ بذيكَ عالمَهوالحنفيُّ منكرٌ لهُ وقد
حسَّنه أسلافُنا فليعتمدْولا يبدَّل الأنامُ عمّا
كتبهُم عليه ربّي قِدمامن بشرٍ أرسل رسلاً للبشر
إلهنا لحكمةٍ فيه اعتبرمبشَّرين لذوي الأيمانِ
والخيرِ بالجنَّة والرَّضوانِمبيّنين سبُل المعادِ
وطرُق المعاشِ للعبادِواللهُ أيدهمُ بالمعجزاتْ
الناقضات الظاهراتِ الباهِراتْنبيُّنا للأنبياء خاتمُ
أوَّلهم أي في الظّهور آدمُولا تكُن مقتصراً على عددْ
ولو به بعضُ الأحاديث وردْإذ بعضهم على النبيَّ لم يقص
كما به تنزيلُ ربَّ العرشِ نصوحصرهُم في عددٍ قد احتملْ
دخولَ غيرهم، خروج من دخلْوكلُّهم كانوا مُبلَّغينا
عنهُ وصادقين ناصحيناأفضلُهم نبيُّنا محمّد
صلّى عليهِ وعليهم أحدُعن ابنِ عباس روى الضحّاك
قد خلقتْ من نورٍ الأملاكُوهم عبادُ اللهِ عاملونا
بأمرهِ وليس يُوصفونالا بذُكورةٍ ولا أنوثةِ
عنِ الذُّنوب كلُّهم في عصمةِللهِ ذي الجلالِ كتبٌ أنزلا
على النبيّين وفيها فصَّلاوعيده ونهيهُ ووعدهُ
وأمرهُ يبلوُ بتلكَ عبدهْواجزم الاعتقادَ بالمعراج
يقظةً للمصطفى ذي التاجِبشخصه إلى السَّما ثمَّ إلى
ما شاءه ربُّ الورى منَ العُلىبهِ الكتابُ والأحاديثُ نطقْ
ثمّ الكرماتُ للأولياءِ حقوهي على طريقِ نقضِ العادَة
تظهرُ للوليَّ ذي السَّعادةمن مشيهِ في الماء والهواء
وكلمةِ الجمادِ والعجماءِومن وُجود الرَّزق عند الحاجة
وقطعِ ما نأى من المسافةِفي مدَّة قلَّت بلا إعياء
وغير ذلكَ منَ الأشياءِوكلُّ مرسلٍ فمن معجزته
كرامةٌ لواحدٍ منْ أمَّتهفي أمَّة المشفّع الصّديقُ
أفضلُها فعمر الفاروقُوبعدهُ عثمانُ ذو النورينِ
ثمَّ عليٌّ والدُ السبَّطينِقد جاهدُوا واستوعبوا الممالك
كانت خلافتهمُ كذلِكومدَّة الخلافةِ المعيّنة
قد صحَّ أنّها ثلاثونّ سنهعائشة على النَّساء مفضَّلة
مع خديجةٍ بدالٍ مهملةوفيهما ثلاثةُ الأقوال
ثالثها الوقفُ بلا جدالٍلابدَّ للأنامِ من أمامِ
بينهمُ يقومُ بالأحكامِفيه الظّهور ينبغي ويعتبر
ولم يكن خروجهُ بمنتظركان قُريشيّاً ولمْ ينحصرِ
في ولدِ هاشمٍ وولدِ حيدرِوليس شرطاً فيه عصمة ولا
يشترطُ أيضاً أن يكون أفضلاوشرطه الإسلامُ والذكورةُ
حرَّيةُ عقْل بلوغٌ قدرةُكذا سياسةٌ وليس ينعَزل
بالفسقِ والجور كما عنهمُ نقلْجازَ الصَّلاة خلفَ كلَّ برَّ
وذي فجورٍ لمْ يكنْ بكفرِصلَّ على منْ كان برّاً وفجرْ
ماتَ ولم يأتِ الَّذي بهِ كفرتكفُّ عن ذكرِ الصَّحابة
وما نذكرهمْ إلا بخيرٍ واعلماأنّ الذي بينهمُ قد شجرا
كان اجتهاداً والجميعُ ائتجرانشهدُ بالجنَّة للعشرةِ
أعني الَّذين بشَّروا بالجنَّةِالخلفا، زبيرهُم معْ طلحتا
مع ابن عوفٍ وأبي عبيْدتاوابنِ أبي وقّاصهم أي سعْد
ثم سعيدٍ هو نجلُ زيدِوالمسحُ في الخفينِ جازَ في الحضر
كذلك المسحُ يجوزُ في السَّفرنحنُ نحرَّم نبيذَ الجرَّة
لا يبلغُ الولي في الدَّرجةِالأنبيا والعبدُ ليس يصلُ
ما كانَ بالغاً وكان يعقللحيثُ عنهُ الأمرُ والنهيُ سقطُ
على الظَّواهر النُّصوص أحمِل فقَطما لم يكُ القطعيُّ من دليلٍ
بصارفٍ عن تلكَ ياخليِليعنها العدولُ لمعانٍ قالوا
أي أهلُ باطنٍ بها ضلالُوكافرٌ من ردّها والمستحلّ
للذَّنب كافرٌ عنِ السبيلِ ضلّوالمستهينَ بهِ والمستهزِي
بالشَّرع إيّاه الألهُ يُجزىوالياسُ من ربَّ الورى والأمنُ من
عذابهِ وأخذهِ كفرٌ زُكنمن صدَّق الكاهن في ما يخبرُ
بهِ عنِ الغُيوبِ فهو يكفرُليسَ بشيءٍ عندنا المعدومُ
وذاك مِن قرآنِنا معلومُينفعُ موتانا الدّعا والصَّدقه
كم من أحاديثَ لهُ مصدَّقهيجيبُ دعوةَ الورى إلهي
ويسمع الحاجاتِ لا من لاهيوما به قدْ أخبر النّبيّ منْ
اشراط ساعةٍ فحقٌّ قد زكِنكدابَّة الأرضِ وكالدجّالِ
يقتلهُ باللّد عيس العاليوكطلوع الشّمسِ من مغربها
وإنّها خاضعةٌ لربَّهاومعها القمر يبلُغانِ
وسطَ السماء ثمَّ يرجعانِوالخسفِ واليأجوج والدُّخان
وغيرِها كالرَّفعِ للقرآنِمجتهدُ العقليَّ والشرعيَّ قد
يخطي وقد يُصيبُ في الذي اجتهدْواعلم بأنّ رسلَ الأملاك
في الفضل ليس رسلنا تحاكيكذا على عامَّتهم تفضَّلُ
عامَّتنا والرُّسل منهم أمثلُمن عامَّة البشر هذا والمنح
بيد ربي للّذي شاء منحقد انتهى نظمي للعقائد
والحمدُ لله الوليَّ الماجدِأبياتهُ مثلُ النُّجوم الزُّهرِ
أو كغوانٍ غالياتِ المهرِلعلَّ أنّ الأبتدا به كان
أوَّل أو أثناءَ شهرِ رمضانْختمتُهُ بعونِ مُولى النَّعم
في رابعِ اليوم منَ المحرَّمِعامَ ثمانين وخمسٍ ألفِ
ومائة من هجرة القفَّيصلَّ عليه ربَّ ثم الآلِ
وصحبهِ الغرَّ ذوي الكمالِ
عن القصيدة
«قال ابن مُصطفى الحسيني النّودهي» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٢١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.