يقُولُ أفقرُ الورى معروفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقُولُ أفقرُ الورى معروفُعنهُ عفا بفضلهِ الرَّؤُوفُ
أحمدُ ذا الجلالِ والجمالِوالطَّولِ والنعام والاِفضالِ
مصلَّياً علَى النَّبيَّ الهاديوآلهِ وصحبهِ الأمجادِ
هذا كتابٌ هيَّن التَّناوُلِألَّفتهُ مع كثرةِ الشَّواغلِ
فيما عليهِ اصطلحتْ أهلُ الأثَرسمَّيتهُ لمّا انتهى عقدَ الدُّرر
سلكتُ فيه مسلكَ اقتصادِوالله أرجُو المنَّ بالا سعادِ
إذا وجدتَ طرُقاً للخبرِفي عددٍ معيَّنٍ لم تحصرِ
فمُتواترٌ به قد حصلاعلمٌ يقينيٌّ إذا ما استكْملا
ما اعتبروهُ من شرُوط شُهرتوإن تجِد طرقهُ قد حُصرَت
فِيما يفُوقُ اثنينِ فالمشهُورُكما عليهِ اتَّفقَ الجمهُورُ
دا مستفيضٌ عند بعضِ العُلماومنهُمُ من غايرُوا بينهُما
ثُمَّ العزيزُ ما رَوى اثنانِ فقَطوليسَ هذا للصَّحيحِ يُشترَط
وزعمُ منْ يقولُ شرطٌ، فاسدُثمَّ الغريبُ ما رواهُ واحدُ
وما سوى الأوَّلِ آحادٌ وجَدفيها الَّذي يقبلُ والَّذي يردّ
من ثمَّ لا يُجنحُ لاستدلالِبها بدُونِ البحثِ عن أحوالِ
زواتِها ولا كذاكَ الأوَّلُفكلُّهُ من غيرِ بحثِ يقبلُ
وبالقرائنِ احتفافُ الخبرِيجعلهُ مُفيد علمٍ نظرِي
إذا بأصلِ سندٍ تحقَّقُغرابةٌ فذاكَ فردٌ مطلقُ
أو غيره فذاك فردٌ نسبيولهُما أمثلةٌ في الكتبِ
بكثرةٍ سمَّوا بفردٍ أوَّلاوقلَّ في الأخيرِ أنْ يُستعمَلا
وما أتى من خبرِ الآحادمتَّصلاً من جهةِ الإسنادِ
بنقلِ عدلٍ ضبطُهُ قد كمُلاولم يكُن شاذَّاً ولا مُعلَّلا
صحيحٌ أي لذاتهِ وبحسبهذي الصَّفاتِ تتفاوتُ الرُّتب
فقدَّموا الصَّحيحَ للبُخاريعلى جميعِ كتُبِ الأخبارِ
وبعدهُ يقدَّمون مُسلماثمَّ الَّذي وافقهُ شرطهُما
فان يخفَّ الضَّبطُ من رواتهفهُو المُسمّى حسناً لذاتهِ
ولاحتجاجٍ كالصَّحيجِ يصلُحُإن كثُرت طرُقُهُ يُصحَّحُ
إن جُمِعا فذاكَ للتَّردُّدفي ناقلٍ إن كان ذا تفرُّدِ
إلا فبِاعتبار إسنادينِقد حصلَ الاطلاقُ للوصفَينِ
بالمتنِ ما راويهما قَد ألحقَهمنفرِداً به زيادَة الثَّقةِ
تقبلُ مطلقاً كما قد أطبقًواما لم تُنافِ ما رواهُ أوثقُ
إن خولفَ الرّاوي براوٍ أرجحافسمَّ بالمحفوظِ ما ترجَّحا
والشّاذ ما قابلهُ وحيثُ معضعفٍ رأيتَ ذا الخلافَ قد وقع
فسمَّ بالمعروفِ ما الرجحانُ لهوسمَّ بالمنكَرِ ما قد قابله
لفردنا النَّسبيّ إن يُشايعِسواه فالموسومُ بالمُتابعِ
وحيثما كنت لمتنٍ واجداًيشبههُ فسمَّ ذاك شاهدا
تتبُّع الطُّريق لاختيارِذاك موسومُ بالاعتبارِ
وما هُو المقبولُ حيثُ يسلمُمن المعارضةِ فهو المُحكمُ
وبالضَّعيف إن يكن يُعارضفواضحٌ أنَّ الضَّعيف داحضُ
أو بالَّذي ماثلهُ فامّاأن يُمكن الجمعُ وذا يسمّى
مختلفَ الحديثِ أولا فمتىبالنَّصَّ بان آخرٌ أو أثبتا
ذاك صحابيٌ أو التأريخُفناسخٌ والآخرُ المنسوخُ
واجنح إلى التَّرجيحِ إن لم يعرفِإذا تأتّي ثمَّ للتَّوقُّفِ
والخبرُ المردودُ إنَّما يحطّللطَّعن أو لسقطٍ ثمَّ السَّقط
من صدر إسنادٍ ومنتهاهُمن بعدِ تابعيًّ أو سواهُ
فأوَّل معلَّقٌ والمرسلُثانٍ وأمّا ثالثٌ فمعضل
إذ فوق واحدٍ ولاءً يقعِفاعلَم وإلاّ فهُو المنقطعُ
وقد يكونُ واضحاً جليّاوقد يكونُ غامضاً خفيّاً
فأوّلٌ بعدمِ التَّلاقييدركهُ حتّى سوى الحذّاقِ
فاحتيج في معرفةِ الشُّيوخومن روى عنهمُ إلى التَّأريخِ
والثّانًّ منهما هُو المدلَّسوهو على الحذّاقِ لا يلتبسُ
بصيغةٍ تحتملُ اتَّصالاتراهُ وارداً كعن وقالا
كذاك مرسل خفيٌ أرسلهمعاصرٌ ما ثبتَ الُّلقيُّ له
للطَّعن أسبابٌ لرَّدًّ توجبُإما لأنَّ شأنَّ راوٍ كذبُ
أو كوُنه بكذب يُتَّهمُأو كونه يفحشُ منهُ الوهمُ
أو غفلةٍ أو فسقٍ أو لوهمِأو الخلافِ لثقاتِ القومِ
أو جهلٍ أو لبدعةٍ مستنكَرةأو سوءِ حفظٍ فالجميعُ عشرة
فالأوَّلُ الموضوعُ والمختلقُعلى رسُولِ الله شيءاً يربقُ
وإنّما ميَّزهُ وأدركَهمن كان في العلمِ قوَّي الملكه
وكانَ أيضاً ذا اطَّلاعٍ كاملِوثاقبَ الذَّهنِ وفهمٍ فاضلِ
ومن رواهُ فليبيَّن أمرهُإلا فلا يحلُّ أن يذكرهُ
وإنّما الوضّاعُ قوم نوكُوثان الأقسامِ هُو المتروكُ
وثالثٌ وتالياهُ المنكرُفي رأي من في ذاكَ لا يعتبرُ
قيد المُخالفةِ. والوهم متىلاحت قرائنُ بها قد ثبتا
كوصلِ مُرسلٍ أو المنقطعِيعرفُ ذا بكثْرةِ التَّتبُّعِ
والجمعِ للطُّرقِ فالمعلَّلُثمّ المخالفةُ حيثُ تحصلُ
بسببِ التغيرِ للسّياقِفمدرجُ الإسنادِ باتَّفاقِ
أو دمجِ موقوفٍ بمرفوعِ الخبرفمدرجُ المتنِ ومنهُ قد ظهر
القدرُ المدرجُ باستحالةكون النّبيَّ المصطفى قد قاله
أو بروايةٍ بها يفصَّلُأو قولِ رواٍ إمامٍ يقبلُ
أو هي بالتَّقديم والتّأخير فيأسماءٍ أو متنٍ بمقلوبٍ صفِ
أو زيد راوٍ والَّذي لم يزدأتقنُ ممَّن زادهُ في السَّندِ
سمَّي ما يوصفُ بازديادما زيد في متَّصلِ الإسنادِ
وشرطهُ التَّصريحُ باتَّصالِفي موضعِ الزائدِ أو إبدالِ
ولم يكُن مرجَّحٌ فالَّلقبلذلكَ النَّوعِ هُو المُضطرِبُ
ويقعُ الإبدالُ لاختيارعمداً كما وقع للبخاري
إن غيَّر النُّقطُ فذا مصحَّفُأو غيَّر الشكل فذا محرَّف
ولا نرى لأحدٍ تغيرالصورةِ المتنِ ولو يسيرا
بالنَّقصِ والإبدالِ بالمرادفِإلا لحبرٍ بالمعاني عارفَ
وحيثُ للمعنى خفاءٌ يحصلُإذ لفظهُ بقلَّةٍ مستعملُ
أو كثرةٍ لكنَّه ما سهلامفهومهُ للدَّقَّةِ احتيج إلى
شرحِ الغريبِ وبيانِ المُشكلِففيهما كلُّ خفيَّ ينجَلي
أما الجهالةُ فإنَّما عرتلأنَّ للرّاوي نُعوتا كثُرت
فهو لأجلِ غرضٍ قد يذكرُبغيرِ ما كان بهِ يشتهرُ
وصنَّفُوا الموضحَ فيه وعُنىبذلك الخطيبُ مع عبدِ الغني
وهو منَ الحديث قد يقلُّفلم يكُن يكثرُ عنهُ النَّقلُ
وصنَّف الوحدان فيه العُلماأو لاختصارٍ اسمهُ قد أُبهِما
وهو من طريقٍ أخرى يعرفُوالقومُ فيه المُبهماتِ صنَّفوا
وما حديثُ مبهمٍ مقبُولاولو بلفظٍ أفهمَ التَّعديلا
إن سُمَّي الرّاوي وعنهُ ينفردراوٍ فذا مَجهولُ عينٍ أو فُقِد
توثيقُهُ وجرحهُ المفسَّرُواثنانِ عنهُ رويا فأكثرُ
فالحالِ وليُسمَّ بالمستُورِأيضاً وقد ردَّ لدى الجمهورِ
ومنهم من قال بالوقف إلىبيانِ حالهِ وقيل قُبلا
إن كانتِ البدعةُ بالمكفَّرِفعدمُ القبُول قول الأكثرِ
أو بمُفسَّقٍ ففيه حصلاخلفٌ وفي القولِ الأصحَّ قُبلا
ما لم يكن داعيةً أو يروىروايةً بدعته تقوَّي
فانَّه ليس لهُ من حظَّمن القبولِ ثمَّ سوءُ الحفظِ
لازمٌ أو طارٍ فأوَّلٌ ضبطشاذّاً على رأيٍ وثانٍ مختلط
وسيّيءُ الحفظِ متى كان معهمعتبرٌ من الرُّواة تابعة
كذا مُدلَّس ومرسلٌ ومنجهلَ حالا فحديثُهم حسن
أي باعتبار ذلكَ المجموعِ لالذاتهِ فلازمٌ أن يُقبلا
هذا والإسنادُ فإمّا ينتَهيإلى رسُول اللهِ خيرِ خلقهِ
تصريحاً أو حكماً من القولِ ومنفعلٍ وتقريرٍ فمرفوعا زُكن
أوِ الصَّحابيّ كذاك ينتهيمن لقي النبيَّ مُؤمناً بهِ
وهو على الإسلام مات لو سنحبينهُما الردةُ منهُ في الأصحّ
فذاكَ موقُوفٌ بلا ارتيابأو تابِعيًّ لقي الصَّحابي
كذا فمقطوعٌ ومثل التّابعيمن دونهُ فيه بلا تنازُعِ
وللأخيرينِ لديهم توجدُتسميةٌ بأثرٍ والمسندُ
مرفوعُ ذي الصَّحبة إذ يُقالبسندٍ ظاهرهُ اتّصالُ
فان يقلَّ عددٌ يتَّسقُفي سندٍ فهُو علوٌّ مطلقُ
إن انتهى لسيّد الأنامِأما إذا انتَهى إلى إمامِ
دي صفةٍ عليَّهٍ كالشُّعبيوشعبة فهُو علوٌّ نسبي
فيهِ الموافقةُ ذي أن يصلاراوٍ إلى شيخِ مصنَّفٍ على
غيرِ طريقهِ وفيه البدلُلشيخِ شيخهِ كذاك يصلُ
فيهِ المُساواةُ استواءُ عددِإسنادِ ذي روايةِ مع سندِ
مصنَّفٍ مثل النَّسائي الجهبذفيه المُصافحةُ هكذا وذي
بأن يكونَ سندٌ ممَّن روىمع سندٍ تلميذهُ ساق سوا
ثم العلوُّ مع ما قد مرَّ لهمن الضُّروبِ فالنّزولُ قابلة
إذا استوى راوٍ ومن عنهُ روىفي غُمرٍ وفي اللُّقيَّ فهُوا
روايةُ الأقرانِ أو يُخرَّجُكلٌّ عن الآخرِ فالمُدبَّج
إن كان من فوقُ روى عن قاصرَفهو أكابرٌ عنِ الأصاغرِ
ومنهُ الآباءُ عنِ الأنباءفي العكسِ كثرةٌ بِلا خفاءِ
وحيثُما اشتركَ راويانِ فيروايةٍ عن شيخٍ أو مصنّفِ
وموتُ واحدٍ يكونُ سابقاًفسمَّ ذاكَ سابقاً ولا حِقا
وإن روى الراوي عن اثنينِ هُمامُتَّفقا اسمٍ وامتيازٌ عُدما
فباختصاصهِ يبينُ المهملُإن لم يبن أو خصَّ كلاّ يشكلُ
وإن يكُن مرويَّهُ الشَّيخُ جحدفأن يكُن بالجحدِ جازِماً يُردّ
أو كان جحدهُ احتمالاً قُبلاعلى الأصحَّ من خلافٍ حصلا
وفيه ما ينفعُ للمقُتبسِكتابُ من حدّث حيناً ونسي
وصيغُ الأداء للرُّواةوغيرُها من سائرِ الحالاتِ
إن كان فيها الأتّفاقُ يحصلُمنهمْ فأنَّ ذلك المسلسلُ
وضيعُ الأداء فلتُبيَّنِ"وقدَّموا ""سمعتُ"" مع ""حدَّثني"
"وواقعٌ: "" أخبرني، قرأتُ""عليه"" تلوما به بدأتُ"
"وجعلوا"" قُري عليه وأنا""أسمعُ"" ثالثاً لما قد بيَّنا"
"وبعدهُ"" أنبأني"" وأخَّرا"ناولني عنه وبعدهُ جرى
"شافهني ثُمَّ ""إليَّ كتبا""""و""عن"" ونحوِها يلي ما رتبَا"
والأوَّلان وقعا لمن سمعمن لفظِ شيخٍ وحدهُ فأن جمِع
فأنّه مع غيره ورُبَّمايكونُ ذا لنفسهِ مُعظَّما
أوَّلُها أصرحُها والأرفعُما هُو في الأملاءِ منها يقعُ
وثالثٌ ورابعٌ تقرّراامن بنفسهِ على الشَّيخِ قرا
وإن أتى الرّاوي بلفظِ الجمعِفمثلُ خامسٍ بغيرِ منعِ
ومعنَى الأنباء هُو الأخبارُ فيأهلِ اللَّسانِ واصطلاحِ السَّلف
أمّا الَّذي قام عليه عرفُ منتأخَّروا فلأجازةِ كعن
ومن معاصرٍ إذا ما تحصلُعنعنةُ على السَّماعِ تحملُ
لا من مُدلَّسٍ ومنهُما اللّقالو مرَّةً مُشترطٌ في المُنتفى
ثمَّ المشافهةُ فيما يحصلُباللَّفظ من إجازةٍ تستعملُ
كذا المكاتبةُ في إجازةكتب بِها الشَّيخُ لمن أجازه
وشرطوا لصحَّة المناولهإجازة الشَّيخِ لمن قد ناولَه
وهذهِ أرفعُ ما يكونُ منإجازةٍ بشرطِها إن تقترِن
وهكذا في صُورةِ الوجادهيشترطونَ الأذنَ بالأفادَه
كذا وصيَّةٌ لدى الذَّهابلسفرٍ والموتِ بالكتابِ
كذا في الأعلامِ وإلا فاطَّرحِفما بذاكَ عبرةٌ ولا يصحّ
مثل إجازهٍ على العمُومِكذاكَ للمجهُولِ والمعدومِ
على الأصحَّ في جميع ما مضىوالخلفُ في ذلك ليس يُرتضى
إن للرُّواة اتَّفق الأسماءُوفي الأسامِي اتَّفق الآباءُ
لكنَّ أشخاصهمُ لم تتَّفقفأنَّهُ مُتَّفقٌ ومُفترِق
وحيثُ في النُّطقِ الأسامي تختلفلا الخطَّ قُل مُؤتلفٌ ومُختلِف
وحيثُما اتَّفقتِ الأسماءُأي فيهما واختلفَ الآباءُ
في النُّطق أو كان بعكسِ ما سبَقفمُتشابهٌ كذا إذا اتَّفَق
إسمُ لراوي خبرٍ واسمُ الأبِو الأختِلاف واقعٌ في النَّسبِ
منهُ وممّا قبلهُ يركَّبُعدةُ أنواعٍ ومنهما يحسبُ
كونُ اتَّفاقٍ واشتباهٍ حصلافي اسمٍ وفي اسمِ الأبِ أيضاً مثلاً
في غيرِ حرفٍ أو سوى حرفينِأو الحصُولِ لكلا الأمرينِ
بسببِ التَّقديمِ والتَّأخيرِأو نحوِ ذا عليكَ بالتَّصويرِ
خاتمةُ من جُملة المهمَّعند المحدَّثين كسبُ العلمِ
بطبقاتِ رمرِ الرُّواةكذا المواليدُ مع الوفاةِ
كذالكَ البلدانُ والأوطانُكذا بأحوالهِم عرفانُ
تجريحاً أو تعدِيلاً أو جهالهبالفحصِ عن فسقٍ وعن عداله
كذاك أن يعرفُ بالتَّفصيلِمراتب الجرحِ مع التَّعديلِ
مراتبُ الجرحِ على ما نُقلاأسوؤُها الوصف بوزنِ أفعلا
كأكذب النّاس كذا ما أشبَها"ذاك ك"" في الوضع إليهِ المنتهى """
ودونَ ذاكَ هذه الألقابُ:دُجّالٌ أو وضّاعٌ أو كذّابُ
وإن يُقل سيّىء حفظٍ ليًّنأدنى مقالٍ فيه فهُو الأهونُ
مراتبَ التَّعديلِ خذها جملاأرفعُها الوصفُ بمثل أفعلا
كأوثق النَّاسِ كذا ما أشبَهاكفي تثبُّتٍ إليه المُنتهى
يليهِ ما بصفةٍ تأكَّداأو صفتينِ ومثالُ المُبتدا
كثقةٌ مُكرّرا والثَّانيكثقةٌ ذُو حفظٍ أو إتقانِ
من أسهلِ التَّجريح ما دنا فقُل:ذلك أدناها ولا يخفى المثُل
وقُبلت تزكيةٌ ممَّن بداأسبابُها له ولو منفرِدا
وقدَّم الجرحُ على التَّعديلِإن كان صادِراً على التَّفصيل
ممَّن درى أسبابهُ وإن خلاذاك عنِ التَّعديلِ يقبل مُجملا
فصلٌ ومن مهمّ أصحاب الأثَركنيةُ راوٍ باسمهِ قدِ اشتهر
واسمُ الَّذي كنيتهُ قد شهُرتودُو كنىً وذو نُعوتٍ كثُرت
ومن غدت كنيتُهُ وفاقالاسمِ أبيهِ كأبي إسْحاقا
هُو ابنُ إسحاقٍ ومنْ بالعكسِوكلُّها مظنَّةٌ للبسِ
كذاك منْ كنيتُهُ فيها اختلفأو اسمهُ كنيته ومن وُصف
كُنيتهُ بكونها وفاقَ مالزوجهِ من كنيةٍ ومن سُما
أبيهِ باسمِ شيخهِ قد التبَسعن أنس يروي الرَّبيعُ بن انس
ومنْ لمن ليس لهُ بولدِينسبُ كالمقدادِ نجلِ الأسودِ
أو غَيرِ ما معناهُ للفهمِ سبقومن في الاسمِ مع شيخهِ اتَّفق
ومع شيخِ شيخهِ فصاعداأو وافقَ الجدَّ لهُ والوالِدا
كذاك من يتَّفق اسمُ من روىعنه مع اسمِ شيخهِ على السَّوا
وضبطُ أسماءٍ هي المُجرَّدةمن المُهمَّ وكذاكَ المُفرده
كذا الكُنى كذلك الألقابُوهكذا الأوطان والأنسابُ
ونسبةٌ لبلدٍ أو دارِسُكنىً أو الضَّيعةِ أو جوارِ
كذلك الحرفُ والصَّنائعفيها اتَّفاقٌ واشتباهٌ واقعُ
ورُبَّ أنسابٍ أتت ألقابايعنيكَ أن ترى لها أسْبابا
كذا موالي الرَّقَّ أو إسلامِأو حلفٍ من جملةِ المهام
وإخوةُ وخواتُ وأدبشيخٍ وطالبِ الحديثِ والسَّبب
لهُ كذاك سنُّ ذي تأهُّلِلشرفِ الأداءِ والتَّحمُّلِ
منَ المُهمَّ في الحديثِ خطُّهُوضبطُهُ وشكلُهُ ونقطُةُ
وعرضُهُ وهكذا سماعُهُورحلةٌ فيه كذا إسماعُهُ
كذلكَ التَّصنيفُ للكتابِعلى المسانِد أو الأبوابِ
أو عللٍ أيضاً أو الأطرافِوصنَّفُوا في هذهِ الأصنافِ
غالبُها وهي محضُ النَّقلِظاهرةٌ حُدُودُها كالمُثلِ
يعسُرُ أن تحصُرَها مضبُوطةفارجع لها للكتُبِ المبسوطة
وكلُ من يعنى بشأنِ العلمِحفظ في الأصُولِ مثل نظُمي
إلا فليس في عداد العُلماولو أحاطَ بعجائبِ السَّما
كمُل في قلائِل الأيَّامِأحمد الله على الاتمامِ
مصلَّياً على النَّبيَّ الأفضلِوآلهِ مع الصَّحابِ الكُمَّلِ
عن القصيدة
«يقُولُ أفقرُ الورى معروفُ» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٢١٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.