وفاء عفراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفَتْ عَفْرَاْءُ بِالْوَعْدِ الْوَفِيِّعَلَى الشَّكْلِ الْغَرَاْمِيِّ الْهَنِيِّ
فَكَاْنَ وَفَاْؤُهَاْ نُوْراً لِقَلْبِيْيُضِيْءُ سَنَاْهُ فِيْ بَلَدٍ قَصِيِّ
فَحَيَّا اللهُ عَفْرَاْ حَيْثُ كَاْنَتْإِذَاْ ظَلَّتْ عَلَىْ خُلُقٍ رَضِيِّ
تَصُوْنُ مَحَبَّتِيْ لَيْلاً نَهَاْراًجَهَاراً بِالْغُدُوِّ، وَبِالْعَشِيِّ
وَأَحْفَظُ مَاْ حَيِيْتُ غَرَاْمَ عَفْرَاْوَلا أُصْغِيْ إِلَى الْوَاْشِي الشَّقِيِّ
لَهَاْ قَلْبِيْº وَمَاْ مَلَكَتْ يَمِيْنِيْوَتُفْدَىْ بِالصَّبِيَّةِº وَالصَّبِيِّ
فَخَيْرُ النَّاعِسَاْتِ الْغِيْدِ عَفْرَاْوَأَحْلاْهُنَّ لِلْخِلِّ الْوَفِيِّ
لِذَاْ فَضَّلْتُهَاْ سِراًّ، وَجَهْراًوَأَخْفَيْتُ الْغَرَاْمَ عَنِ الْوَلِيِّ
مَخَاْفَةَ أَنْ يَقُوْلَ: الْحُبُّ عَيْبٌوَيَرْمِيْ بِالسِّهَاْمِº وَبِالْقِسِيِّ
وَيَحْرِمُنِيْ مِنَ الْحُبِّ اعْتِسَاْفاًوَلا يَحْنُوْ عَلَىْ آلِ النَّبِيِّ
فَأَحْيَاْ هَاْئِماً فِيْ حُبِّ عَفْرَاْشَرِيْداً فِيْ بِلادِ الأَجْنَبِيِّ
بِلَنْدُنَ، وَالْمَزَاْرُ بِهَاْ بَعِيْدٌوَفِيْهِ كُلُّ شَيْطَاْنٍ غَوِيِّ
فَيَاْ لِيْ مِنْ عَلِيْلٍ بَعْدَ عَفْرَاْوَوَيْلُ الْقَلْبِ مِنْ دَاْءٍ خَفِيِّ
كَأَنَّ خَيَاْلَهَاْ بَرْقٌ بِلَيْلٍيُضِيْءُ مَحَجَّةَ الْحُبِّ السَّوِيِّ
يَزِيْدُ تَأَلُّقاً، فَيَزِيْدُ حُبِّيْوَأَحْلَمُ بِالْقَوَاْمِ السَّمْهَرِيِّ
وَأَحْلَمُ بِالْعِنَاْقِ بِلاْ رَقِيْبٍوَلَثْمِ مَرَاْشِفِ الثَّغْرِ الذَّكِيِّ
لأَحْيَاْ ـ فِيْ مَحَبَّتِهَاْ ـ عَزِيْزاًوَأُنْجِزُ عُرْسَهَاْ قَبْلَ النَّعِيِّ
عن القصيدة
«وفاء عفراء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.