حبك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاْزَاْلَ حُبُّكِ فِيْ قَلْبِيْ يُعَزِّيْهِفِيْ أَرْذَلِ الْعُمْرºِ بَيْنَ التِّيْهِ وَالتِّيْهِ
يُجَدِّدُ الْفَجْرَ فِيْ لَيْلِ الْمَشِيْبِ إِذَاْحَاْوَلْتُ نِسْيَاْنَ مَاْ كُنَّاْ نُعَاْنِيْهِ
وَكُلَّمَاْ مِتُ تُحْيِيْنِيْ نَسَاْئِمُهُوَيَنْشُرُ الْوَجْدُ عِشْقاً كُنْتُ أُخْفِيْهِ
وَيَسْبَحُ الْقَلْبُ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِ عَلَىْمَوْجِ الْوِدَاْدِ الَّذِيْ دَقَّتْ مَعَاْنِيْهِ
فَأَسْتَفِيْقُ عَلَىْ لَحْنٍ يُدَغْدِغُنِيْوَيَنْبِضُ الْقَلْبُ مِنْ لَحْنٍ يُوَاْزِيْهِ
فِيْ مَنْبِضِ الْقَلْبِ عِشْقٌ لَيْسَ يَجْهَلُهُرَهْطُ الْغَرَاْمِ، وَرَهْطُ الآهِº وَالإِيْهِ
وَأَنْتِ ـ فِي النَّبْضِ ـ تَيَّاْرٌ لَهُ أَثَرٌيُنَوِّرُ الْكَوْنَ إِنْ طَاْلَتْ لَيَاْلِيْهِ
تَيَّاْرُ حُبِّكِ يُدْنِيْنِيْ، وَيُبْعِدُنِيْفَيَطْلُبُ الْقَلْبُ شَيْئًا لاْ أُسَمِيْهِ!!
يَسْمُوْ وَيَهْبِطُ، فِيْ حِلٍّº وَفِيْ حَرَمٍفَيَطْمَعُ الصَّبُّ، وَالآمَاْلُ تُغْرِيْهِ
يَسْمُوْ، وَيعْلُوْ إِذَاْ نَاْجَتْهُ سَاْمِيَةٌمِنْ عَاْلَمِ الْحُوْرِ بِالْحُسْنَىْ تُنَاْجِيْهِ
فَيَعْزِفُ الْحُبُّ أَلْحَاْناً مُمَوْسَقَةًوَيَصْنَعُ الْعِشْقُ حِبْرًا مِنْ مَآقِيْهِ
حَتَّىْ تُلَحَّنَ لِلْعُشَّاْقِ أُغْنِيَةٌتُشْجِيْº وَتُنْعِشُ مَنْ غَاْبَتْ حَوَاْرِيْهِ
وَتَبْعَثُ الْعَاْشِقَ الْمَهْجُوْرَ مِنْ سَقَرٍحَياًّ طَرِياًّ، وَعَيْنُ الْحُبِّ تَحْمِيْهِ
يَحْيَاْ، وَيَحْلُمُ مِثْلَ النَّاْسِ مُنْشَرِحاًوَيَرْقُصُ الْقَلْبُ بَيْنَ التِّيْهِº وَالتِّيْهِ
عن القصيدة
«حبك» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.