الْحُبُّ دَيْنٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنَاْ ـ فِيْ ذِمَّةِ الْحَسْنَاْءِ ـ وَعْدٌوَوَعْدُ الْغَاْدَةِ الْحَسْنَاْءِ دَيْنُ
إِذَاْ وَعَدَتْ، وَأَوْفَتْ صَاْرَ جُرْماًوَإِنْ مَطَلَتْº فَإِنَّ الْمَطْلَ شَيْنُ
لِذَلِكَ لَمْ تَزَلْ فِيْ حَيْصَ بَيْصٍيُشَتِّتُ فِكْرَهَاْ شَيْنٌº وَزَيْنُ
وَيَهْجُرُهَا الرُّقَاْدُº ويَقْتَفِيْهَاْمِنَ الْعُذَّاْلِ مُضْطَرِبٌº وَعَيْنُ
لِيَسْلُقَهَاْ بِأَسْلِحَةٍ حِدَاْدٍوَأَسْلِحَةُ الْعَذُوْلِ الْوَغْدِ مَيْنُ
فَكَمْ سُلِقَتْ فَتَاْةٌ دُوْنَ ذَنْبٍوَحَاْصَرَهَاْ مِنَ الآلاْمِ بَيْنُ
فَعَاْشَتْ تَصْطَلِيْ قَهْراًº وَجَوْراًوَتَحْلُمُ أَنْ تَضُخَّ الْمَاْءَ عَيْنُ
لَعَلَّ الْمَاْءَ يُحْيِيْ مَاْ أَمَاْتُواْوَلَوْ أَشْجَىْ ـ بِحَدِّ الْمَاْلِ ـ رَيْنُ
فَأَهْلُ الْمَاْلِº وَالْخُسْرَاْنِ قَوْمٌلَهُمْ فِيْ كُلِّ زَاْوِيَةٍ حُسَيِنُ
وَصَرْعَى الْفَقْرِ: صَرْعَىْ مُكْرَمَاْتٍوَلَنْ يَبْقَى النُّضَاْرُº وَلا اللُّجَيْنُ
وَحُسْنُ الْعَقْلِ ـ لِلْحَسْنَاْءِ ـ حُسْنٌوَإِنْ نَعَقَ الْغُرَاْبُº وَحَاْنَ حَيْنُ
فَبَلِّغْ مَنْ طَغَىْ ـ بِالْمَاْلِ ـ جَوْراًوَحَاْلَفَهُ ـ عَلَى الْعُدْوَاْنِ ـ قَيْنُ
وَقُلْ لِلْعَاْبِثِيْنَ بِكُلِّ حِصْنٍقَدِ اسْتَعْصَىْ عَلَى الْعَاْصِيْ رُعَيْنُ
وَمَاْلُكَ ـ أَيُّهَا الْغَاْوِيْ ـ شُجَاْعٌفَلاْ حِصْنٌ يَقِيْكَº وَلاْ حُصَيْنُ
وَلاْ مَاْلٌ يَدُوْمُ º وَلاْ شَبَاْبٌمَآلُكَ ـ بَعْدَ طُوْلِ الْكَرِّ ـ أَيْنُ
عن القصيدة
«الْحُبُّ دَيْنٌ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.